الصفحة 100 من 158

قوله: فزعنا فقمنا: قال القاضي عياض رحمه الله تعالى: الفزع يكون بمعنى الروع وبمعنى الهبوب للشيء والاهتمام به، وبمعنى الإغاثة، قال: فتصح هذه المعاني الثلاثة أي ذعرا لاحتباس النبي - صلى الله عليه وسلم - عنا.

وقوله:"حائطا": بستانًا وسمي بذلك لأنه حائط لا سقف له.

وقوله: الجدول: بفتح الجيم وهو النهر الصغير.

وقوله: وخشينا أن يقتطع دوننا أي: يصاب بمكروه من عدو إما بأسر وإما بغيره.

وقوله: فاحتفزت كما يحتفز الثعلب معناه: تضامت ليسعني المدخل.

وقوله لاستي: فهو اسم من أسماء الدبر.

وقوله: فأجهشت: بالجيم والشين المعجمة والهمزة والهاء مفتوحتان قال القاضي عياض رحمه الله: وهو أن يفزع الإنسان إلى غيره وهو متغير الوجه متهيء للبكاء ولما يبك بعد.

وقوله ركبني عمر فمعناه: تبعني ومشى خلفي في الحال بلا مهلة.

وقوله: بأبي وأمي معناه: أنت مفدي أو أفديك بأبي وأمي.

وقال:"ومن قال سبحان الله وبحمده في يوم مائة مرة حُطت خطاياه وإن كانت مثل زبد البحر". [2]

بيان فضل التهليل والتسبيح، ذكر الله حصن حصين من وسوسة الشيطان وكيده ومن مكفرات الذنوب وذكر الله قربة عظيمة إلى الله سبحانه وتعالى.

يستحب أن يقول العبد ذلك في اول النهار متواليًا ليكون له حرزًا في جميع نهاره وكذا في أول الليل.

وفيه سعة رحمة الله بعباده وتفضله عليهم بجزيل الثواب وغفران الذنوب.

(1) رواه مسلم في كتاب الإيمان برقم (146) .

(2) أخرجه البخاري في كتاب بدء الخلق (3293) ، وفي كتاب الدعوات برقم (6403) ، وأخرجه مسلم في كتاب الذكر والدعاء برقم (6783) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت