الصفحة 2 من 21

الذم والافتراء والظلم في الحكم ، ولن تسمع من المقربين مني شيئًا من ذلك !

وقد كان بإمكاني أن أفعل ما هو أيسر عليَّ من الكلام فيكم بأن أوزع ما كتب فيكم من مثل"الكشاف المثالي في سرقات سليم الهلالي"! و"الروض الندي في جهالات وسرقات علي الحلبي"! وغيرها .

وتعلم أنني أخالفك في مسائل الإيمان المشهورة ولم أحذر منك ولم أقاطعك ، مع أنك كنت دائمًا تقول"إن هذا قول الخوارج"! وكنت تنكره وترد عليه إلى أن جاءت فتاوى العلماء تترى لتبين لك خطأك وأن ما كنت عليه هو الباطل ! وأظنك عرفت بعدها من"المسكين"! والتي كنت قلتَها عني لبعض إخواني ممن كلمك في الخلاف بيننا في هذه المسائل.

ومع نقاشي معك ومخالفتك لما كنت أعتقد صوابه - وقد تبين لك ذلك الآن - كنت أدعوك لزيارتنا للقاء الشباب وإعطاء الدروس ! ولعلك تذكر أنت عدد مرات ذلك ، فهل فعلت أنت ذلك معي مرة واحدة ؟؟!! وهل سلمتُ من ألسنة من حولك ممن يطعنون ويشهرون ويتكلمون بالباطل سواء في"كلية الدعوة وأصول الدين"أو في غيرها؟ وهل تظن أنهم جاءوا بهذا من عندهم وهم لا يعرفونني ؟ .

ولمعرفة أن ما كنتُ أقوله لك هو الحق والصواب: يكفي عليه من الأدلة كتابك الأخير"التعريف والتنبئة .."فقد نقضتَ مذهبك ، بل ومذهب الشيخ الألباني رحمه الله ، وتبرأتَ من كل ما كنتَ تدافع عنه ، وتظن أنه الحق ، لذا جئت ببراءات ونفيتَ عن نفسك مقالات يعلم كل أحدٍ ممن يعرفك أنك كنتَ لها قائلًا ، وعنها كنتَ مدافعًا !!

7.وقولك: [بِناءً عَلَى مَا تَوَاتَرَ عِنْدِي عَلَيْكَ !! ] !!

مَن هم رجال ! هذا التواتر ؟ وهل مستندهم الحس ؟ وهل أنا بعيد عنك حتى تحتاج لكل هذا ؟

أما أنا فأعرف رجالك وأعرف أنك تعطي ثقتك لمن لا يستحقها ، وكم قلب أولئك الأمر عليك بعدُ .

فأنت تفتح بيتك وأذنك للطاعنين ولا تكلف نفسك عناء التثبت من صاحب المقولة ، ولعلي أذكرك بفعل"أبي جابر العراقي"الذي ملأ قلبك حقدًا وغيظًا عليَّ - وهذا باعترافك أنت لي - حتى قطع الأخ"مراد شكري"فتنته بأن اتصل بي من بيتك وهو موجود عندك ، فسألني عما يقوله ذلك الرجل فكذَّبته وطالبت مواجهته في بيتك ، فغضبتَ على مراد وقلت إنها فتنة ، فرد عليك أن الفتنة هو ما يفعله ذلك الرجل وما تصدقه أنت به ، ولما زرتك بعدها بحضور مراد سألك سؤالًا صريحًا واستحلفك بالله هل حملت في قلبك على إحسان من كلام أبي جابر ، فقلت: نعم ، ونحن بشر ! فنصحناك أن لا تكون أذنًا لمثل هؤلاء .

فهل انتفعت بهذه النصيحة ؟ وهل ما تواتر عندك إلا من هذا الباب ؟

8.قلتَ:[الصِّغَارُ -يَا أَخِي إِحْسَان!- هُمُ الَّذِينَ (يَسْتَجْدونَ) المُقَدِّمَات ، وَيَنْتَظِرُونَ (المُرَاجَعَات) ، وَيَفْرَحُونَ بِـ (التَّقْرِيظَات) !!! ؛ إِمَّا (صِدْقًا) لِلتَّثَبُّتِ وَالأَنَاةِ وَالتَّحْقِيق ! وَإِمَّا (كَذِبًا) لِلتَّرْوِيجِ وَالتَّنْفِيق !!

نَعَمْ ؛ هُمْ أَوْلاَءِ ... ] !!

وأقول:

عجيب قولك هذا ! كيف جعلت الصادق والكاذب في درجة سواء ؟؟!!

وهل هذا ينطبق عليك لما كنت"تستجدي"شيخك - سابقًا - محمد شقرة ليقدم لك ؟ وهل ينطبق على"الهلالي"الذي استجدى"محمد موسى نصر"ليقدم له ؟؟

وما دخل موضوع التقديم والتقريظ بـ"الصغار"؟

كنت أظن أن الجواب من المنصفين سيكون:

الصغار - يا أخي إحسان - هم الذين يتكلمون في المسائل الكبيرة وهم صغار السن صغار العلم !

الصغار - يا أخي إحسان - هم الذين يظهرون للناس أنهم محققون وهم"سرَّاقون"مستولون على تحقيقات غيرهم !

الصغار - يا أخي إحسان - هم لا يفرقون بين السلف والأشعرية ولا بين السلف والمرجئة !

الصغار - يا أخي إحسان - هم الذين يأكلون أموال وحقوق الناس بغير حق !

الصغار - يا أخي إحسان - هم الذين يبيعون الكتاب الواحد لأكثر من دار نشر !

الصغار - يا أخي إحسان - هم الذين يتكلمون في السنة والمنهج وأحدهم يصخب بيته بصوت التلفاز ! وآخر يعلو بيته"الدش"!!

الصغار - يا أخي إحسان - هم الذين يدَّعون محبة شيخهم ويسرقون كتبه ، ولا ينفذون وصيته !!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت