الصفحة 15 من 216

الكفر والزندقة والردة ويكون الدين كله لله.

• كان اليهود يبثون أبناءهم لقيادة الأمة المسلمة كما فعلوا مع جمال عبد الناصر، واليوم لا يحتاجون لهذا، فقد تصدى لذلك من هو أقذر منهم نسبا.

• على الذين يراهنون على العنصريةبين الشعوب المسلمة، وعلى الذين يراهنون على كمية الفساد فيها سيعلمون غدا أن مجرد نهر عظيم من الجهادسيجرفهم جميعا

• أصحاب النفوس الضعيفة، والذين يسارعون ببث الأراجيف فينابمجرد اختلال ما أو خسارة معركة لا يقرؤون تاريخ اعدائنا. منذ نابليون وهم يخططون لفلسطين.

• اليهود في فلسطين جسم غريب لا يمكن أن يدوم ويبقى إلا من خلال المضادات المبذولة من الخارج، ومن خلال الدعم الذي يمد شريان هذا الجسد الغريب.

• والقليل منهم يأبى الإعتراف أن كل ما يجري على ساحة العالم الإسلامي سيصب يوما قدرًاحسنا للمؤمنين على قضيتهم فلسطين، كما كانت قبل تصب ألما عليها

• والقليل منهم يفهم أن الكثير مما كتب جغرافيًا من حدود وسياسات، وتوزيع مناطق كان مناطه المؤثر إقامة دولة يهود وتهجير أهل فلسطين ومنع قتالها.

• القليل من المسلمين يفهم أن ركن التعامل الغربي مع أمتنا بتوهين قواها وزرع الفرقة وتولية أوليائهم الخبثاء عليها علته قضية اليهود في فلسطين.

• ذهاب فلسطين كان كيدا دوليا وخيانة قادة، وهي لا يمكن أن تعود اليوم إلا بأمة مسلمة تبطل كيد هؤلاء جميعا. ذهاب فلسطين عرض المرض في هذه الأمة.

• كل من تاجر في قضية فلسطين كان أكثر إجراما من اليهود أنفسهم. يستطيع المرء اليوم أن يكتب تاريخ هذه القضية بسهولة لما خرج من وثائق ومعلومات.

• من كان يظن أن المعادلة ثنائية في الصراع بين اليهود وأهل فلسطين فهو جاهل أو خبيث. كانت بين طوائف كثيرة أهونهم اليهود يتآمرون وبين أهل فلسطين.

• هل كان باستطاعة هذا الشعب الذي أغلبه قروي، ولا يملك أهله السلاح ولا معارف العصر ولا مساعدة الآخرين أن يقف أمام كل هذا الكيد الذي كيد لهم!؟

• لا أذكر أني جلست معه جلسة ما دون أن يبدأ بذكر دير الشيخ وجغرافيتها وتاريخها وأهلها. يستطيع أن يعد اهلها واحدا واحدا بأسمائهم وأسماء أمهاتهم.

• كم سئل والدي: هل تعود لبلدك المهجور ما لو سمح لك، أو عاد إليك؟ يقول دائما: أرضى أن أعيش فيه في خيمة ولا أن أعيش في قصر خارجه.

• مع الهجرة تغيرت القيم: جدي الذي كان يأنف أن يخدم الناس مات تحت صخرة سقطت عليه وهو يحفر مغارة لأحدهم في بيت ساحور، فقصمت ظهره ومات. كان عابدا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت