وقول الرسول - صلى الله عليه وسلم -"المُؤمِن القوي خَيرٌ مِن المؤمِن الضعيف".
ونحو: ابنك حَبٌّ إليّ من الآخرين.
وقولنا: الصلاة خَيرٌ من النوم.
ومن الأمثلة التي وردت ليست للمفاضلة (أي لا تعتبر اسم تفضيل) :ـ
كقوله تعالى: {فوقاهم الله شّر ذلك اليوم} الإنسان: 11، (مصدر) .
وقوله تعالى: {وما تنفقوا من خَيرٍ فإن الله عليم} البقرة: 273، (مصدر) .
ونحو: خَيرُ الله عمَّ الجميع، (مصدر) .
ونحو: وعرفت الشر لا للشر ولكن لتوقيه ... ومن لا يعرف الشر يقع فيه، (مصدر) .
ونحو: ترى بعَر الآرام في عرصاتها ... وقيعانها كأنه حَبُّ فُلفل. (اسم)
ومثل: ما تفعل من خيرٍ تجده. (مصدر)
· قد يكون التفضيل بين أمرين في صفتين مختلفتين، مثل: العسل أحلى من الخل.
والمعنى المراد أن العسل في حلاوتهِ يزيد على الخل في حموضته.
ونحو: الصيف أحر من الشتاء.
· إذا كان الفعل معتل الوسط بالألف ترد هذه الألف إلى أصلها في التفضيل.
نحو: قال - أقول، وعام - أعوم، وساد - أسود، أي أكثر سيادة، وباع - أبيع، وهام - أهيم، وسار - أسير. أي أكثر شيوعًا من غيره.
قاعدة: دائمًا ما بعد اسم التفضيل إذا كان منصوبًا يُعرب تمييزًا.
· هنالك كلمات تفضيل شاذة لقد شذت عن القواعد السابقة وهي: ـ
1 ـ أقفر، ورد شاذًا؛ لأنه من فعل رباعي (أقفر) بمعنى خلا.
2 ـ أعطى، ورد شاذًا؛ =========== (أعطى) .
3 ـ أسود، ورد شاذًا؛ لأن الصفة المشبهة منه على وزن أفعل ومؤنثه فعلاء.
4 ـ أخصر، ورد شاذًا؛ لأنه من الفعل المبني للمجهول (أختصر) .