فهرس الكتاب

الصفحة 17 من 127

-فإن كان وسط المضارع ألفًا ترد في اسم المفعول إلى أصلها الواو أو الياء (أي نأخذ مصدره أو نرجعه إلى المضارع حتى نعرف أصل الألف واو أو ياء)

مثل: خاف يخاف مخوف، فالألف أصلها الواو لأن مصدرها"الخوف"

وهاب يهاب مهيب، فالألف أصلها الياء لأن مصدرها"الهيبة"وهكذا.

-وإن كان الفعل معتل الأخر"ناقصًا"نأتي بالمضارع منه ثم نحذف حرف المضارعة ونضع مكانها ميمًا مفتوحة ونضعف الحرف الأخير الذي هو حرف العلة سواء أكان واوًا أو ياءًّ وإن كان آخره ألفًا رددناها إلى أصلها ثم ضعّفناها.

مثل: دعا يدعو مدعوّ، رجا يرجو مرجوّ، رمى يرمي مرميّ، سعى يسعى مسعيّ. [1]

ومنه قوله تعالى: {قَاُلوا يا صَالِحُ قد كُنْتَ فِينَا مَرجُوًّا قَبلَ هَذَا} هود:62.

وقوله تعالى: {قَالَت يا ليتني مِتُّ قَبلَ هذا وَكُنتُ نَسيًا مَّنسِيًّا} مريم:23.

وقولنا: هل أنت مدعوّ إلى الحفل معنا؟

-إذا كان الفعل الثلاثي مضعفًا يُفكّ التضعيف [2] ؛ لوقوع واو مفعول بين الحرفين المدغمين، مثل: عدّ معدود، مدّ ممدود، شدّ مشدود، ... .

وبناءً على ما ذكر سابقًا قِس اسم المفعول مما يلي: حمى، قضى، طوى، دنا، شكا، بها، نسي، وعد، يمن، زاد، زان، باع، دان، فكّ، حفّ.

2 ـ من الفعل المزيد أو غير ثلاثي:

يصاغ على وزن الفعل المضارع مع إبدال حرف المضارعة ميمًا مضمومة وفتح ما قبل الآخر. مثل: أنزل ينزل مُنزَل، انطلق ينطلق مُنطلَق، انحاز ينحاز مُنحاز،

(1) ـ في مثل هذه الكلمات (مرميّ، مسعيّ، مرجوّ ... وأي كلمة على نفس الشاكلة) ، يكون فيها إعلال بالقلب وهو قلب الواو ياءً، وإدغام الياء في الياء الأصلية للفعل، وسأوضح ذلك لاحقًا في درس الإعلال بالتفصيل.

(2) ـ كما نلاحظ بأن هذا عكس اسم الفاعل، فإذا كان الفعل مضعّف لا يُفكّ في اسم الفاعل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت