ولي الشيخ فيصل القضاء في عِدَّة بلدان، كان آخِرها منطقة الجوف، و التي توفي بها في السادس عشر من ذي القعدة من عام 1376هـ، عن ثلاثةٍ وستين عامًا قضاها في الدعوة إلى الله، و في العلم والتعليم و التصنيف رحمه الله. [1]
(1) ـ انظر في مصادر ترجمة الشيخ فيصل ـ رحِمه الله ـ:
أ ـ (علماء نجد خلال ثمانية قرون) للشيخ عبدالله البسام رحمه الله ـ جـ 5 صـ 392 إلى 402.
ب ـ الأعلام للزركلي: جـ 5 / صـ 168.
ج ـ (مشاهير علماء نجد) للشيخ عبدالرحمن بن عبداللطيف آل الشيخ / الطبعة الثانية.
د ـ (روضة الناظرين) للقاضي / ج2 / ص 178 ـ 181.
هـ ـ (العلامة المحقق و السلفي المدقق: الشيخ فيصل المبارك) لفيصل بن عبدالعزيز البديوي.
و ـ (المتدارك من تاريخ الشيخ فيصل بن عبدالعزيز المبارك) لمحمد بن حسن المبارك.
ز ـ (معالم الوسطية و التيسير و الاعتدال في سيرة الشيخ فيصل بن عبدالعزيز المبارك) لمحمد بن حسن المبارك.