فهرس الكتاب

الصفحة 9211 من 10385

وقوله مسمَّطًا مُخمَّسًا:

ومُسْتَلْئِمٍ كشَّفْتُ بالرمح ذَيلَه ... أقمتُ بعَضْبٍ ذي سفاسق مَيْلَه

فجعْتُ به من ملتقى الحيِّ خَيْلَه ... تركتُ عتاقَ الطير تحَجُلُ حولَه

كأنَّ على سِرْباله نَضْحَ جريالِ [1]

وقوله الآخر:

إنَّ المرءَ في أكثر الأحوال مرتاعْ

ليتَ المرء لم يدخل الدنيا فما ارتاعْ

إنَّ العيشَ عيشُ الصِّبا إذْ ليس عَقْلُ

يَنْهى المرءَ عمَّا إليه المرءُ نزَّاعْ

نَعم قد سُمع المديدُ تامًّا شذوذًا، قال الدماميني [2] في شرح الخزرجية [3] : أنشد ابن زيدان:

(1) نسب هذه الأبيات لامرئ القيس الجوهري في صحاحه (3/ 1134) والأزهري في تهذيبه نقلًا عن الليث كما في (12/ 348) ، وقد أنكر الصاغاني كونها لامرئ القيس في كتابه التكملة (4/ 138) . وانظر تاج العروس (5/ 161) .

(2) محمد بن أبي بكر بن عمر بدر الدين الدماميني المالكي ولد سنة (763 هـ) بالإسكندرية أديب عالم بالعربية وفنونها فقيه، لازم ابن خلدون، وتصدر لإقراء العربية بالأزهر، توفي بالهند سنة (827 هـ) له مصنفات كثيرة منها: شرحه على التسهيل لابن مالك، وشرحه على مغني اللبيب، وشرحه على صحيح البخاري وغيرها.

انظر الضوء اللامع للسخاوي (7/ 184) .

(3) راجع العيون الغامزة على خبايا الرامزة للدماميني (ص 150) ، وكلامه ينتهي عند قوله: (كل عزٍّ في الهوى أنت منه في غرر) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت