ومن حديث عائشة [1] .
ووقع في بعض الروايات بلفظ:"سجدة" [2] ، ولفظ حديث عائشة:"من أدركَ من الصلاة سجدةً ..."وفي آخره:"والسجدة إنما هي الركعة" [3] .
وفي"الفتح" [4] في شرح قوله:"فقد أدرك الصبح":".. يُحمَل على أنه أدرك [5] الوقت، فإذا صلَّى ركعةً أخرى فقد كملتْ صلاته .. وقد صرَّح بذلك في رواية الدراوردي عن زيد بن أسلم، أخرجه البيهقي [6] من وجهين، ولفظه:"من أدرك من الصبح ركعة [7] قبل أن تطلع الشمس، وركعةً بعد ما تطلع الشمس، فقد أدرك الصلاة". وأصرحُ منه رواية أبي غسَّان محمَّد بن مُطرِّف عن زيد بن أسلم عن عطاء - وهو ابن يسار - عن أبي هريرة بلفظ:"من صلَّى ركعةً من العصر قبل أن تغرب الشمس ثم صلَّى ما بقي بعد غروب الشمس فلم تَفُتْه العصر"، وقال مثل ذلك في الصبح. وقد تقدمتْ رواية المصنِّف [8] من طريق أبي سلمة عن أبي هريرة، وقال فيها:"فليُتِمَّ
(1) رقم (609) .
(2) هي رواية البخاري (556) .
(3) "صحيح مسلم" (609) .
(4) "فتح الباري" (2/ 56) .
(5) في المطبوع:"إدراك"، والمثبت من الفتح.
(6) في"السنن الكبرى" (1/ 378، 379) .
(7) في المطبوع:"ركعة أخرى"، وهو خطأ، ولا معنى له. والتصويب من الفتح والبيهقي.
(8) أي البخاري (556) .