فهرس الكتاب

الصفحة 6781 من 10385

ولا ابن عبد الحكم بمحجوب عن الصواب؛ فإن قَصَرْنا النظرَ على حالِ الرجلين إجمالًا فالشافعي أولى بالصواب.

والعلم بالاتفاق والاختلاف في أقاويل الصحابة والتابعين لا يستلزم العلم بمعاني النصوص ودقائق الفقه. وابن عبد الحكم وإن ترك مذهب الشافعي لعدم ظَفَرِه برئاسة أصحابه فقد كان يُعْظِم الثناءَ عليه، ومن ذلك قوله:"وإن كان أحدٌ من أهل العلم حجة فالشافعي حجة في كل شيء". كما في ترجمة الشافعي من"تهذيب التهذيب" [1] . وذكر ابن خزيمة أنه لا يعرف عن النبي صلَّى الله عليه وآله وسلم سنةً لم يودعها الشافعي كتابه كما في"تعجيل المنفعة" (ص 5) [2] [3] .

(2) (1/ 239 - ط البشائر) .

(3) هنا انتهى النقل من (ص 108 - 110) الذي أحال عليه الشيخ في ظهر ص 31.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت