قال: ورواه شُعبة عن حبيب فقال: عن ابن بريدة أن عمر أخذ بيد مجذوم ... الحديث.
291 -ع. مَكِّي بن إبراهيم [1] :
قال أحمد، والعِجْلي وغيرهما: ثقة. وقال ابن معين: صالح. وقال أبو حاتم: محله الصدق. وقال ابن سعد: كان ثقة ثبتًا. وقال الخليلي: ثقة متفق عليه، وأخطأ في حديثه عن مالك عن نافع عن ابن عمر، في الصلاة على النجاشي. والصواب: عن الزهري عن سعيد عن أبي هريرة.
وعن ابن معين أنه سُئل عن حديث مكِّي عن نافع عن ابن عمر - المذكور -, فقال: باطل.
وذكر عبد الصمد بن الفضل: سألنا مكيًّا عن هذا الحديث، فحدثنا به من كتابه عن مالك عن الزهري عن سعيد عن أبي هريرة. (يعني على الصواب) . وقال: هكذا في كتابي.
وقال الخطيب [2] : يقال: إن مكي بن إبراهيم [ص 137] رواه بالريّ، فلما جاء بالحج (كذا) [3] سئل عنه، فأبى أن يحدِّث به.
وفي ترجمة سهل بن زَنْجلة من"التهذيب" [4] أن إبراهيم الحربي سئل عن حديث سهل عن مكي عن مالك - المتقدم - فأنكره.
(1) ت الكمال: 7/ 219، التهذيب: 10/ 293.
(2) "تاريخ بغداد": (13/ 117) .
(3) هكذا كتب المصنف استشكالًا للعبارة في التهذيب، وهي في"تاريخ بغداد"و"تهذيب المزي":".. وهو جائي من خراسان يريد الحج فلما رجع من حجه ...".