فهرس الكتاب

الصفحة 6184 من 10385

أقول: ربما يُستدلّ بهذا على أن شيوخ يعقوب كلهم ثقات، وليس بلازم، لأنه موصوف بكثرة الكتابة، فلعله كتب عن عددٍ أكثر مما ذكر، وإنما خصّ هنا الثقات منهم.

وقال أبو داود: كان يقوِّم كلَّ لحن في الحديث. وقال غيره: كان يصلي بالشافعي.

كان النسائي سيئ الرأي فيه [1] ، وينكر عليه أحاديث، منها: عن ابن وهب عن مالك عن سُهيل عن أبيه عن أبي هريرة رفعه:"الدين النصيحة".

قال ابن عديّ: قد رواه عن ابنِ وهب يونُس بن عبد الأعلى، وحدّث به عن مالكٍ محمدُ بن خالد بن عَثْمة.

57 - [ص 11] أحمد بن نُفَيل السَّكوني [2] ، و:

58 -أحمد بن يحيى بن محمَّد بن كثير الحرّاني [3] :

روى عن كلًّ منهما النسائي وحده. وقال في الأول: لا بأس به, وفي الثاني: ثقة.

قال الذهبي في الأول: مجهول. وفي الثاني: لا يعرف.

قال ابن حجر في كلٍّ: يكفيه رواية النسائي.

(1) لجفوةٍ وقعت بينهما، فجمع النسائي الأحاديث التي أخطأ فيها أحمد بن صالح، فشنّع بها عليه.

(2) ت الكمال: 1/ 89، التهذيب: 1/ 88.

(3) ت الكمال: 1/ 89, التهذيب: 1/ 89.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت