نعلمه، ونستغفرك لما لا نعلم" [1] . أبو علي الكاهلي ذكره ابن حبان في الثقات [2] ."
وأخرج الحاكم في المستدرك من طريق عبد الأعلى بن أعْيَن، عن يحيى بن أبي كثير، عن عروة، عن عائشة رضي الله عنها، قالت: قال رسول الله صلَّى الله عليه وآله وسلَّم:"الشرك أخفى من دبيب الذَّرِّ على الصفا في الليلة الظلماء، وأدناه أن تحبَّ على شيءٍ من الجور وتبغض على شيءٍ من العدل، وهل الدين إلا الحبُّ والبغض، قال الله عزَّ وجلَّ: {قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ} [آل عمران: 31] ". قال الحاكم:"هذا حديثٌ صحيح الإسناد ..."، تعقَّبه الذهبيُّ، فقال:"قلتُ: عبد الأعلى قال الدارقطنيُّ: ليس بثقةٍ" [3] .
أقول: ولكن للحديث شواهد؛ ففي كنز العمال نحوه عن معقل بن
(1) مسند أحمد 4/ 403 [المؤلف] . وأخرجه ابن أبي شيبة، كتاب الدعاء، في التعوُّذ من الشرك ... ، 15/ 279 - 280، ح 30163. وعنه البخاري في التاريخ الكبير 9/ 58. وأخرجه الطبرانيُّ في الأوسط 4/ 10، ح 3479. قال الهيثميُّ: (ورجال أحمد رجال الصحيح غير أبي علي، وقد وثَّقه ابن حبان) . مجمع الزوائد 10/ 384.
(2) 5/ 562. وانظر: الجرح والتعديل 9/ 409.
(3) المستدرك 2/ 291 [المؤلف] . وهو في مسند البزَّار (كما في كشف الأستار) 4/ 217، ح 3566. والضعفاء للعقيلي 3/ 60. والحلية لأبي نعيم 8/ 368 و 9/ 253. قال الهيثمي: (وفيه عبد الأعلى بن أعين، وهو ضعيف) . مجمع الزوائد 10/ 384. وانظر ترجمة عبد الأعلى بن أعين في ميزان الاعتدال 2/ 529، وتهذيب التهذيب 6/ 93.