فهرس الكتاب

الصفحة 4190 من 10385

إبراهيم أنه يتكلم في الإرجاء، فقال له إبراهيم: لا تجالسنا". وعن مُحِلِّ أيضًا:"قال لنا إبراهيم: لا تجالسوهم - يعني المرجئة". وعن حكيم بن جبير عن إبراهيم قال:"لأنا على هذه الأمة من المرجئة أخوَفُ عليهم من عِدَّتهم من الأزارقة". وعن غالب أبي الهذيل [1] أنه كان عند إبراهيم، فدخل عليه قوم من المرجئة قال: فكلَّموه، فغضب وقال:"إن كان هذا كلامكم فلا تدخلوا علَيَّ"."

وفي"تهذيب التهذيب" [2] في ترجمة ذرِّ بن عبد الله المُرْهِبي:"قال أبو داود: كان مرجئًا، وهَجَره إبراهيمُ النخعي وسعيد بن جبير للإرجاء". وفيه [3] في ترجمة محمد بن السائب الكلبي:"وقال ابن فضيل عن مغيرة عن إبراهيم أنه قال لمحمد بن السائب: ما دمتَ على هذا الرأي لا تقرَبْنا. وكان مرجئًا". [1/ 189] فكأنهم كانوا مقموعين في حياته، فلما مات خلا لهم الجوّ واستعانوا بالمال.

وفي ترجمة إبراهيم من"تهذيب التهذيب" [4] :"روى عنه الأعمش ومنصور وابن عون وزبيد اليامي وحماد بن أبي سليمان ومغيرة بن مِقسَم الضبَّي، وخلق". وهؤلاء سوى حماد منكرين [5] للإرجاء، ولما دخل فيه

(1) (ط) :"بن أبي الهذيل"، والتصحيح من"الطبقات"ومن ترجمته في"التاريخ الكبير": (7/ 99) ، و"الجرح والتعديل": (7/ 47) .

(5) كذا في (ط) والوجه"منكرون"خبر هؤلاء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت