[ص 24] [1] وقال (ص 27) :"ومحمَّد بن أيوب: أعدُّه ابن هشام الرازي - المضعَّف -، وهو يجعله ابن الضريس - الموثَّق -، فماذا يفيد ذلك؟".
وقال (ص 25) :"فما الفائدة المرجوَّة من المشاغبة في رجل أو رجلين في السند، بعد استحالة المتن في العادة، ووجود إبراهيم بن بشار الرمادي ...".
[ص 25] أقول: أما أنا فقد بينتُ مقصودي في الباب الأول [2] ، والذي ينبغي أن يُسأل هو الأستاذ، فيقال له: فما الذي دعاك إلى تلك المغالطة، ثم إلى هذه المكابرة؟!
[ص 26] ثم ذكر في (ص 26) أنه قد سبقه إلى القول بأن صالحَ بن أحمد في السند [هو المضعّف] [3] الملكُ المعظّم، واللجنة الأزهرية القائمة بالتعليق على"تاريخ الخطيب".
قال:"ولا أدري كيف فات الأستاذ الناقد كل هذا؟".
أقول: لم أقف إلى الآن على رد الملك عيسى، ولا على الطبعة الثانية للمجلد الثالث عشر من"تاريخ بغداد"، وإنما تيسر لي الوقوف على الطبعة الأولى.
ثم أقول: أما الملك عيسى، فقد شرحتُ بعض حاله في ترجمة الشافعي [4] ، وقد عهدتُ من الأستاذ لا يقلده، بل خالفه في بعض المواضع.
قال (ص 56) من"التأنيب"في ذِكْر مسدَّد بن قطن:"وأبو مسدد قطن بن"
(1) ضرب المؤلف على أغلب صفحتي 24 و25.
(2) (ص 9 - 10) .
(3) زيادة يستقيم بها السياق، وانظر"الترحيب" (ص 320 - 321) .
(4) "التنكيل" (رقم 189) .