و"اللسان" [1] في وفاته:"بقي إلى ما بعد الستين ومائتين"ولم يذكروا له رواية عن عبدة، ولا ليعقوب بن سفيان رواية عنه، وقد قال يعقوب بن سفيان كما في ترجمة أحمد بن صالح من"تهذيب التهذيب" [2] :"كتبتُ عن ألف شيخ وكسر كلهم ثقات".
وقبل ترجمة (حور) في"تاريخ بغداد" [3] ترجمة رجل آخر:"أحمد بن الخليل أبو علي التاجر البغدادي ... روى عنه ... ويعقوب بن سفيان". وهذا التاجر له ترجمة في"التهذيب" [4] ، وفيها رواية يعقوب بن سفيان عنه، وتوثيق الأئمة له، وفيها:"قلت: لم أر له في أسماء شيوخ النسائي ذِكرًا، بل الذي فيه أحمد بن الخليل، نيسابوري، كتبنا عنه، لا بأس به، وقد قال الدارقطني: قديم، لم يحدِّث عنه من البغداديين أحد وإنما حديثه بخراسان، فلعله سكن خراسان".
أقول: فكأنَّ النسائي نَسَبه إلى مسكنه. فهذا هو الواقع في سند الخطيب؛ لأنه هو الذي يروي عنه يعقوب بن سفيان، ولأنه ثقة، ويعقوب كتب عن الثقات، ولأنه سكن خراسان.
[ص 12] وشيخه في السند عبدة، وهو خراساني، ولا ريب أن الأستاذ عند تفتيشه عن أحمد بن الخليل وقف أوّلًا على ترجمة هذا التاجر، وعرف
لابن ماكولا، و"توضيح المشتبه": (2/ 538) .
(1) "الميزان": (1/ 96) ، و"اللسان": (1/ 453) .