فهرس الكتاب

الصفحة 2754 من 10385

معه السارقين والعابثين، عن يمينه وشماله، فقال يسوع: يا أبتاه اغفر لهم؛ لأنَّهم يجهلون ما يصنعون، ولا يدرون فعلهم". فدسَّ ذلك اليهودي هذه الكلمة ليتخلَّص اليهود من ملامة النَّصارى، مع ما يلزمها من التَّضليل شأن [عيسى] ."

ولا يعزب عنك أنَّ هوى اليهود تضليل النصارى والتلاعب بهم، بالمحالات والمتناقضات، ومع هذا فمَن وقف على تاريخ التوراة والإنجيل، على ما شرحه ابن حزمٍ ورحمة الله الهندي باعتراف أهل الكتاب لم يُعِرْ هذه الشبهة أدنى نظرٍ؛ لأنَّه يرى أنَّ سوق التلاعبات فيها لا تزال قائمة، وأنَّها في بعض الأزمان تفقد ثم تخرج من مصدر واحدٍ، وأنَّ القوم يرون التبديل والتغيير دينًا.

ولقد صرت بسبب اطِّلاعي على ما ذكره ابن حزمٍ ورحمة الله على شكٍّ من هذه التوراة المطبوعة وحُقَّ لي أن أشك هل ثَمَّ نسخة في الكون يوافقها؟ وهل [تلك] النسخة نُقِلَت عن نسخةٍ أم لا؟

ولا سبيل لأَن يجد أحد ما أجد إلاَّ باطِّلاعه على ما اطَّلعت!

="المكان المعروف بالجمجمة".

وكذا في"إنجيل متَّى"إصحاح 27 فقرة 33، (ص 115) :"المكان الذي يقال له جُلجُثة، أي: مكان الجمجمة". وفي"مرقس"إصحاح 15 فقرة 22 (ص 175) ، وفي"يوحنَّا"إصحاح 19 فقرة 17 (ص 354) . وكذلك هو في"إظهار الحق"لرحمة الله الهندي (1/ 218) .

وتسميته بـ"الأجرد"موافق لابن حزمٍ في"الفِصَل" (2/ 155) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت