تنبيه: لا يجوز للمسلم والمسلمة أن يشغل نفسه بالأذكار والأدعية المبتدعة حال الطواف والسعى لما في ذلك من المخالفة العظيمة للشرع , وقد أغنى الله المسلمين بالأذكار والأدعية المشروعة .
طواف المرأة مع الرجال
الأصل أن المرأة تطوف غير مختلطة بالرجال فقد روى البخاري ومسلم عن أم سلمة قالت: (( شكوت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم أني أشتكي فقال: طوفي من وراء الناس وأنت راكبة فطفت ورسول الله صلى الله عليه وسلم حينئذ يصلي إلى جانب البيت وهو يقرأ [ والطور وكتاب مسطور ] ) ).
والشاهد من هذا الحديث قوله صلى الله عليه وسلم لأم سلمة: (( طوفي من وراء الناس ... ) )قال الحافظ في"الفتح" ( 3/481) : ( وإنما أمرها النبي صلى الله عليه وسلم أن تطوف من وراء الناس ليكون أستر لها ولا تقطع صفوفهم أيضًا ...) .
وعند البخاري عن عطاء قال: ( منع ابن هشام النساء الطواف مع الرجال قال: كيف يمنعهن وقد طاف نساء النبي صلى الله عليه وسلم مع الرجال , قلت: أبعد الحجاب أو قبل ؟ قال: إي لعمري لقد أدركته بعد الحجاب قلت: كيف يخالطن الرجال , قال لم يكن يخالطن , كانت عائشة تطوف حجرة من الرجال لا تخالطهم , فقالت امرأة: انطلقي نستلم يا أم المؤمنين , قالت انطلقي عنك وأبت يخرجن متنكرات بالليل فيطفن مع الرجال , ولكنهن كن إذا دخلن البيت قمن حتى يدخلن وأخرج الرجال وكنت آتي عائشة أنا وعبيد بن عمير وهي مجاورة في جوف ثبير ) . فإذا لم يتيسر للمرأة أن تطوف غير مختلطة بالرجال فتطوف مع محرمها على حسب الحال التي تستطاع مع التحري لعدم المزاحمة للرجال الأجانب قال تعالى: (( فاتقوا الله ما استطعتم ) ).
حكم صلاة النساء المختلطات بالرجال