فهرس الكتاب
  • 📄

  • 📄
الصفحة 27 من 51

1-أنه يتفق مع الفطرة: فقد فطرنا الله جميعا على حب سترة العورة ، قال سبحانه: {يا بني آدم قد أنزلنا عليكم لباسا يواري سوآتكم وريشا ولباس التقوى ذلك خير ذلك من آيات الله} [الأعراف] ، فحب العبد لستر العورة آية من آيات الله ، وإنزال اللباس آية من آيات الله ، وقد قرن الحجاب الشرعي هنا بالتقوى ، فالتقوى زاد الآخرة والحجاب الشرعي عنوان وتاج لهذا التقوى ، فهذه الآية تدلنا على أن الحجاب ليس خرقة تلبس فحسب وإنما هو التمسك بأحكام كثيرة تجعل صاحبها حقا من أهل التقى ، فما هناك مجال للتنكر للحجاب في الفطرة السليمة ، ومن حصل عنده التنكر له فهذا دليل على انحراف فيه وفساد في فطرته .

2-التمسك بالحجاب الشرعي وآدابه طاعة لله وطاعة لرسوله - صلى الله عليه وسلم -: وإذا كانت المرأة طائعة لله ورسوله - صلى الله عليه وسلم - فقد وعدت بالمنازل العالية بإذن الله ، وبمرافقة الأنبياء ومن معهم من أتباعهم الطاهرين . قال الله: {ومن يطع الله والرسول فأولئك مع الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا ذلك الفضل من الله وكفى بالله عليما} [النساء] ، فمعنى هذا أن التزام النساء بالآداب الشرعية يجعلهن مع خيرة خلق الله .

3-بالمحافظة على الحجاب الشرعي تحصل الطهارة للقلوب التي لا يمكن أن تنال إلا بملازمة الحجاب الشرعي:

قال الله: {وإذا سألتموهن متاعا فاسألوهن من وراء حجاب ذلكم أطهر لقلوبكم وقلوبهن} [الأحزاب] ، فمتى ستطهر قلوب المؤمنين والمؤمنات إذا كانت معرضة للفتن كل حين؟ وأولئك الذين يزعمون أن قلوبهم نظيفة وطاهرة , هم في الحقيقة مرضى القلوب ولشدة مرض قلوبهم أصبحوا لا يحسون بهذا المرض , وقد فرض الحجاب في زمن خير القرون وهم الصحابة رضوان الله عليهم .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت