من دخل الحرم بعد العصر أو بعد الفجر فليس له أن يصلى غير سنة الطواف وكل سنة ذات سبب كتحية المسجد
لا نعلم أقل حد بين العمرة والعمرة ، أما من كان من أهل مكة فالأفضل له الاشتغال بالطواف والصلاة وسائر القربات ، و عدم الخروج خارج الحرم لأداء عمرة إن كان قد أدى عمرة الإسلام
في التفضيل بين كثرة النافلة وكثرة الطواف خلاف ، و الأرجح أن يكثر من هذا وهذا ولو كان غريبًا ، وذهب بعض أهل العلم إلى التفضيل فاستحبوا الإكثار من الطواف في حق الغريب ومن الصلاة في حق غيره ، و الأمر في ذلك واسع ولله الحمد
ينبغي أن ينبه على أمور مختصرة:
أولًا: ينبغي الحرص على تعلم السنة وهدي رسول الله-صلى الله عليه وسلم- .
ثانيًا: ينبغي على طلاب العلم أن يعلموا الناس حجة رسول الله-صلى الله عليه وسلم- وما فعل فيها ، وإذا كان في المناسك مثلًا في يوم عرفة ييبن للناس السنة في هذا اليوم ، إذا كان في منىٍ بين لهم هدي رسول الله-صلى الله عليه وسلم- في الرمي والمبيت ، إذا كان في مكة بين لهم هدي النبي-صلى الله عليه وسلم- في الطواف والسعي الناس بحاجة وتعليم الناس السنة يزيد من الخير وينشر الحق ، ويهدي إلى صراط مستقيم فالحرص على هذا كما كان السلف الصالح-رحمهم الله- وخاصةً في هذه الأزمنة التي قل فيها العلماء فيحرص على تعليم الناس .
أما الفتوى والأحكام الشرعية: فهي ترد إلى العلماء الذين هم أعلم ما لم يكن طالب العلم قد تعلم على أيدي علماء وتأهل للفتوى فلا بأس ، وعلى طلاب العلم أن يستشعروا عظيم الأجر والثواب عند الله-جل جلاله- في تذكير الناس ودلالتهم على الخير .