1 -هذا الحديث قاعدة عظيمة من قواعد الدين، واصل في الورع الذي عليه مدار اليقين، ومنج من ظلم الشكوك والأوهام المانعة من نور اليقين.
2 -للورع فضائل:
أولًا: أنه سبب لاستبراء العرض والدين.
كما في حديث: (من اتقى الشبهات فقد استبرأ لدينه وعرضه) .
ثانيًا: أنه خير خصال الدين:
قال - صلى الله عليه وسلم: (وخير دينكم الورع) رواه الحاكم.
ثالثًا: من علامات العبادة.
قال - صلى الله عليه وسلم: (كن ورعًا تكن أعبد الناس) رواه الترمذي.
رابعًا: أنه من هدي النبي - صلى الله عليه وسلم - وخلقه.
عن أنس: (أن النبي - صلى الله عليه وسلم - وجد تمرة في الطريق فقال: لولا أني أخاف أن تكون من الصدقة لأكلتها) متفق عليه.
خامسًا: أنه سبب للنجاة.
كما في حديث الباب (دع ما يريبك إلى ما لا يريبك) .
من أقوال السلف في الورع:
قال الحسن: " ما زالت التقوى بالمتقين حتى تركوا كثيرًا من الحلال مخافة الحرام ".
وقال حسان بن أبي سنان: " ما من شيء أهون من الورع، إذا رابك شيء فدعه ".
وقال عمر: " كنا نترك تسعة أعشار الحلال مخافة أن نقع في الحرام ".
وقال العسكري: " لو تأمل الحذاق في هذا الحديث لتيقنوا أنه قد استوعب كل ما قيل في تجنب الشبهات ".
وقال شيخ الإسلام: " الورع من قواعد الدين ".
وقال ابن المبارك: " ترك فلس من حرام أفضل من مائة ألف فلس أتصدق بها ".
3 -فضل اتقاء الشبهات.
4 -فضل الصدق وأنه سبب للطمأنينة. فضائل الصدق:
أولًا: أنه سبب للطمأنينة.
كما في حديث الباب: (فإن الصدق طمأنينة) .
ثانيًا: هو المميز بين المؤمن والمنافق.
قال - صلى الله عليه وسلم: (آية المنافق ثلاث: ... وإذا حدث كذب ... ) .
ثالثًا: لا ينفع يوم القيامة إلا الصدق:
قال تعالى: {هذا يوم ينفع الصادقين صدقهم} .
رابعًا: الصدق أصل كل بر.
قال - صلى الله عليه وسلم: (إن الصدق يهدي إلى البر) متفق عليه.
خامسًا: أن مجاهدة النفس على تحري الصدق توصلها إلى مرتبة الصديقية.