عبد أتى معصية فتعاظمها في جنب عفوي فلو كنت معجلا العقوبة أو كانت العجلة من شأني لعجلتها للقانطين من رحمتي ولو لم أرحم عبادي إلا من خوفهم من الوقوف بين يدي لشكرت ذلك لهم وجعلت ثوابهم منه الأمن لما خافوا رواه الرافعي عن ناجية بن محمد بن المنتجع عن جده
135 -ما يزال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه فأكون سمعه الذي يسمع به وبصره الذي يبصر به ولسانه الذي ينطق به و قلبه الذي يعقل به فإذا دعاني أجبته وإذا سألني أعطيته وإن استنصرني نصرته وأحب ما تعبدني عبدي به النصح لي رواه الطبراني في الكبير عن أبي أمامة