6_ الجرئة المنظبطة ، والإقدام المدروس ، أقول الجرئة المنظبطة لا الجرئة المتهورة ، ولا نريد الإستعجال ، فلا نامت أعين الجبناء .
7_ التضحية بالمصالح الجزئية لمصلحة الأمة ، التضحية بالمصالح الذاتية من أجل الأمة . أما الذي ليس عنده تضحية أي ما عنده استعداد يضحي بشيء من دنياه فليس أهلًا لأن يكون مفكرًا إذن التضحية الذاتية من أجل مصلحة الأمة .
8_ اعرف امكاناتك واكتشف مواهبك واعمل على قدر طاقتك
.9_ اعمل لغدك وللأجيال القادمة .
10_ حاول وكرر ولا تيأيس فالعقبات طبيعية .
11_ تخلص من الأوهام والعقد والوساوس .
12_ ليست المشكلة أن تخطيء ولكن المشكلة إلا تعمل وأن لا تفكر .
موضوع آخر واسمحوا على الاختصار لأني حريص على إكمال الموضوع هذا اليوم مع عدم الإطالة عليكم .
أخطاء قد تؤدي بالأفكار الناجحة:
الاحتكام إلى رأي الأغلبية وهذا في الحقيقة فيه نظر إلا إذا كانوا من أهل العلم والشورى .
الإحتكام إلى أصحاب الشهرة في غير التخصص وهذا غريب في الحقيقة الآن مثلًا يؤتى بلاعب قدرته وعقله في قدميه ومع ذلك يسئل عن قماش أو عن سيارة ويقال إنها سيارة ناجحة لأن اللاعب الفلاني المشهور يفضلها ، هذا وإن كان لا بد أن نسأله فعن الحذاء وعن الكرة وتسأله عن هذه الأشياء لأن عقله في قدمية أما أن نأتي ونسأله في أمور أخرى ونقول سألنا المشهور الفلاني ، لا الله عز وجل يقول { فسئلوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون } ولذلك بعض الأخوة يخطيء في الإستشارة ويقول استشرت واستشرت يا أخي الكريم من استشرت هل استشرت أولي العلم وأولي الفقه وأولي الرأي ؟!! فقد تستشير واحد أفضل من ألف .
الحكم المتسرع: فبعض الأخوان يطرح فكرة فسرعان ما يتعجل ويقول هذا كلام غير واقع هذا كلام غير منطقي . الحكم المتسرع مما يؤدي إلى إبطال الأفكار الناجحة .