فمن سوء التربية: المركزية التفرد ، تحطيم الشخصية ، عدم التشجيع على تنمية المواهب ، نلحظ أن مناهج بعض التعليم لا تربي على التفكير وذكرت لكم في الأسبوع الماضي قول أحد الغربيين يقول: إن مهمة المعلم منذ يدخل إلى قاعة الدرس في الصباح حتى يخرج في الظهر أن يعلم الشباب والطلاب كيف يفكرون ، نحن نعلمهم كيف يحفظون ، في مثال بسيط يقرب هذا المعنى وإلا ليس فيه نصًا، ذلكر لي أحد الأخوة من دولة عربية يقول عندنا مدرسة الطلاب فيها ، المكان ضيق وبسبب سوء التربية يهربون وبخرجون من المدرسة من فوق الأسوار ، يقول جاءنا زائر وتبرع للمدرسة بمبلغ كبير من المال فاجتمعت الإدارة وقررت أن تستفيد من المال وأن تبني وترفع هذا السور وتضع فيه شيس حتى ما يستطيع الشباب والطلاب أن يهربوا ، بدل من أن يستغلوا المبلغ في تربية هؤلاء الشباب حتى ولو فتحت الأبواب لا يخرجون ، هذا واقع وللأسف الشديد وهذه مأساة ، ومدرسة في بريطانيا فيها مديرة مدرسة قرابة خمس وعشرين سنة وهي مديرة المدرسة ، طبعًا الاختلاط موجود ، هرب طفل من المدرسة وقامت مديرة المدرسة وقدمت استقالتها وقالت أنا المسؤولة عن هروب الطفل من المدرسة ولو أنه وجد الجو المناسب لما هرب ، حاولوا إقناعها ، طفل واحد من بين 500 أو 400 طفل ما يضر ، فقالت: لا أنا مديرة فاشلة ما دام هرب الطفل . ما رأيكم لو طبق هذا على واقعنا كم يبقى عندنا من مدير ، الله المستعان الله المستعان ، نعم أن نركز على تربية المواهب فسوء التربية ، التركيز على الضرب التركيز على الحفظ التركيز على تحطيم الشخصية على تحطيم المبدعين ، أنا لا أقول أن الكل يعملون ، أعرف أن بعض المدارس يشجعون وبعض المدرسين قد نجوا نجاحًا كبيرًا في هذا ولكن أقول: هل هذه صفة عامة أو صفة غالبة ؟ لا . أقول ليست صفة غالبة ، الصفة الغالبة بخلاف ذلك ولا أقصد المدارس فقط بل حتى أيها الأخوة في البيوت . الطفل الذي يفكر تفكيرًا