11)استخدامها للدعوة في الحزبية.
12)تُقاس على المكاء والتصديه.
قال الألباني: في جواب عن سؤال عن الأناشيد الإسلامية وبعد أن ذكر بضرورة الرجوع إلى الكتاب والسنة على فهم السلف الصالح:"كل باحث في كتاب الله وفي حديث الرسول - صلى الله عليه وسلم - وفي ما كان عليه السلف الصالح، لا يجد مطلقاُ هذا الذي يسمونه بالأناشيد الدينية ولو انها عدلت عن الأناشيد القديمة التي كان فيها الغلو في مدح رسول الله - صلى الله عليه وسلم -"1
قال الشيخ ابن عثيمين:"الإنشاد الإسلامي انشاد مبتدع يشبه ما ابتدعه الصوفيه ، ولهذا ينبغي العدول عنه الى مواعظ الكتاب والسنه."
وقال:"الأناشيد الإسلامية لا أرى، أن الأنسان يتخذها سبيلًا للعظة أولًا، لأن أصلها موروث عن الصوفيه ، فإن الصوفية هم الذين جمعت أذكارهم ، مثل هذه الأناشيد".2
قال الشيخ صالح الفوزان:"الإسلام لم يشرع لنا الأناشيد وإنما شرع لنا ذكر الله وتلاوة القرآن وتعلم العلم النافع ، أما الأناشيد فهي من دين الصوفية المبتدعة الذين اتخذوا دينهم لهوًا ولعبًا ، واتخاذ الأناشيد من الدين فيه تشبه بالنصارى الذين جعلوا دينهم بالترانيم الجماعية والنغمات المطربة ، فالواجب الحذر من هذه الأناشيد ومنع بيعها وتداولها"3
أدلة المبيحين للأناشيد الإسلامية:
الكلام في المسألة من نواح ثلاث:1
الناحية الأولى:- في الأصل في المسألة .
من المتقرر عند الأصوليين، ان الأصل في الأشياء الإباحة ، ولا يذهب الى التحريم والايجاب والندب والكره إلا بدليل . من هذه الأناشيد الإسلامية ، فإن الأصل فيها الإباحه ولهذا دلالات.
1.الأصل العام في الأشياء.
2.عدم ورود الدليل المانع منها.
3.ورود ذلك في السنة ، فقد صح ان النبي - صلى الله عليه وسلم - والصحابة الكرام- رضوان الله عليهم- قد سمعوا الشعر وأنشدوه واستنشدوه من غيرهم في سفرهم وحضرهم، وفي مجالسهم وأعماهم بأصوات فردية وبأصوات جماعية .