معاني الكلمات:
قوتًا: ما يسد الرمق.
الفوائد:
1 -فضيلة التقلل من الدنيا والاقتصار على القوت منها والدعاء بذلك.
2 -فضل الكفاف وأخذ البلغة من الدنيا والزهد فيما فوق ذلك إيثارًا لما يبقى على ما يفنى.
3 -وقد جاءت النصوص الكثيرة التي ترغب بالكفاف:
قال: (قد أفلح من أسلم ورزق كفافًا وقنّعه الله بما آتاه) . رواه مسلم
وقال: (طوبى لمن هدي للإسلام، وكان عيشه كفافًا وقنع) . رواه الترمذي
وقال: (ما طلعت الشمس قد إلا وبجنبتيها ملكان يناديان يُسمعان من على الأرض غير الثقلين: أيها الناس هلموا إلى ربكم، ما قلّ وكفى خير مما كثر وألهى) .
3 -الحكمة من طلب الكفاف:
أن في ذلك سلامة من آفات الفقر والغنى جميعًا.
4 -لا يجوز سؤال الله الفقر، فقد استعاذ منه -، ولكنه - سأل الكفاية.
5 -فضل القناعة بالقليل الذي يشد صلبك، ويبلغك مأمنك، ويكفيك عن الحاجة إلى المسألة.
6 -الناس من حيث الغنى والفقر ينقسمون إلى [3] أقسام:
القسم الأول: غني [وهو من يملك فوق كفايته] .
وقد كان من أكابر الأنبياء والمرسلين والسابقين الأولين من كان غنيًا: كإبراهيم الخليل، وأيوب وداود وسليمان، وعثمان بن عفان وعبدالرحمن بن عوف وطلحة والزبير وسعد بن معاذ ونحوهم.
القسم الثاني: فقير [وهو من لا يقدر على تمام كفايته] .كالمسيح عيسى ابن مريم، ويحيي بن زكريا، وعلي بن أبي طالب وأبي ذر الغفاري ومصعب بن عمير وسلمان الفارسي وغيرهم.
القسم الثالث: من اجتمع فيه الأمران الغنى تارة والفقر تارة.
فأتى بإحسان الأغنياء وبصبر الفقراء كنبينا؟؟؟؟؟ وأبي بكر وعمر.
ــ ما هي أفضل هذه الحالات (الغنى، أو الفقر، أو الكفاف) ؟
الصحيح أن من كان تقيًا فهو أفضل.
فالفقير إذا كان صابرًا وشكر الله على حاله ولم يشتكي من حالته فإن منزلته عظيمة:
قال: (اطلعت في الجنة فرأيت أكثر أهلها الفقراء ) . متفق عليه
وقال: (يدخل الفقراء الجنة قبل الأغنياء بخمسائة عام ... ) . رواه الترمذي
قال شيخ الإسلام ابن تيمية: " ... فإن الفقراء يدخلون يسبقون الأغنياء إلى الجنة لأنه لا حساب عليهم ".
وكذلك الغني الشاكر المتواضع المنفق فضله عظيم وكبير.
عن أبي هريرة. (أن فقراء المهاجرين أتوا رسول الله - فقالوا: ذهب أهل الدثور بالأجور، فقال: وما ذاك، قالوا: يصلون كما نصلي، ويتصدقون ولا نتصدق، ويعتقون ولا نعتق؟ فقال رسول الله: أفلا أعلمكم شيئًا تدركون به من سبقكم، وتسبقون به من بعدكم، ولا يكون أحد أفضل منكم إلا من صنع مثل الذي صنعتم؟ قالوا: بلى يا رسول الله! قال: تسبحون وتكبرون وتحمدون دبر كل صلاة ثلاثًا وثلاثين مرة؟ فرجع فقراء المهاجرين إلى رسول الله - فقالوا: سمع إخواننا من أهل الأموال بما فعلنا، ففعلوا مثله؟ فقال رسول الله: ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء) . رواه مسلم
معاني الكلمات:
لا يؤمن: أي الإيمان الكامل. ... بوائقه: البوائق الشرور.
الفوائد:
1 -كف الأذى عن الجيران من كمال الإيمان.