رابعًا: من ادعى إلى غير أبيه.
قال: (من ادعى إلى غير أبيه فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين) . رواه مسلم
خامسًا: من أشار إلى مسلم بسلاح.
قال: (من أشار إلى أخيه بحديدة، فإن الملائكة تلعنه حتى وإن كان أخاه لأمه وأبيه) . رواه مسلم
27 -وعنه قال: قال رسول الله: (ما من يوم يصبح العباد فيه إلا ملكان ينزلان، فيقول أحدهما: اللهم أعط منفقًا خلفًا، ويقول الآخر: اللهم أعط ممسكًا تلفًا) .
معاني الكلمات:
(خلفًا) أي أخلفه خيرًا. (تلفًا) أهلك ما كنزه ومنعه عن مستحقه.
الفوائد:
1 -فضل الإنفاق في سبيل الله، وهذا يشمل الإنفاق الواجب والمستحب.
الواجب: مثل على الأولاد والأقارب ومن تلزمه مؤونتهم.
المستحب: الإنفاق على الفقراء والمساكين وغيرهم.
2 -فضائل الإنفاق في سبيل الله سواء في الواجبات أوالمستحبات:
أولًا: أن الله يخلفه.
قال تعالى: {وما أنفقتم من شيء فهو يخلفه} .
ثانيًا: سبب لدخول الجنة.
قال تعالى: {لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون} . (البر: الجنة) .
ثالثًا: أن الإنفاق من علامات المتقين.
قال تعالى: {الذين يؤمنون بالغيب ويقيمون الصلاة ومما رزقناهم ينفقون} .
رابعًا: لهم أجرهم عند الله ولا هم يحزنون.
قال تعالى: {الذين ينفقون أموالهم بالليل والنهار سرًا وعلانية فلهم أجرهم عند ربهم ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون}
خامسًا: لهم أجر كبير.
قال تعالى: {فالذين آمنوا منكم وأنفقوا لهم أجر كبير} .
3 -أن الإنفاق المحمود هو ما كان فيما يرضي الله.
كما قال تعالى: {قل ما أنفقتم من خير فللوالدين والأقربين ... } .
ــ وأما الإنفاق فيما لا يرضي الله فهو حسرة على صاحبه.
كما قال تعالى: {فسينفقونها ثم تكون عليهم حسرة} .
4 -ذم الإمساك والبخل. [وسيأتي مباحث البخل إن شاء الله]
5 -جواز الدعاء للكريم بمزيد العوض، وأن يخلفه الله خيرًا مما أنفق.
6 -دعاء الملائكة للمؤمنين الصالحين المنفقين بالخير والبركة، وأن دعاءهم مستجاب.
7 -إثبات علو الله، لقوله: (ينزلان) . [وسيأتي بحث هذه المسألة] .
8 -جواز الدعاء على البخيل الذي منع ما وجب عليه.