ــ قال تعالى: {ونضع الموازين القسط ليوم القيامة} .
ــ وقال: (كلمتان خفيفتان على اللسان، ثقيلتان في الميزان، حبيبتان إلى الرحمان: سبحان الله وبحمده، سبحان الله العظيم) .
ــ وقال تعالى: {فمن ثقلت موازينه فأولئك هم المفلحون} .
والذي دلت عليه السنة: أن ميزان الأعمال له كفتان حسيتان مشاهدتان.
6 -التحذير من كون الإنسان لا يهتم إلا بتنعيم جسمه.
7 -أن الموفق اللبيب هو الذي يهتم بقلبه، وإذا صلح القلب وسعد، صلح الجسم وسعد.
24 -وعنه قال: قال رسول الله: (انظروا إلى من هو أسفل منكم ولا تنظروا إلى من هو فوقكم، فهو أجدر أن لا تزدروا نعمة الله عليكم) .
معاني الكلمات:
أسفل منكم: أي أدنى منكم في أمور الدنيا. أجدر: أحق. تزدروا: أي تستصغروا وتحتقروا.
الفوائد:
1 -هذا الحديث يبين ويحث الإنسان أن ينظر إلى من هو دونه في أمور الدنيا.
2 -السبب في ذلك: لأن الإنسان إذا رأى من فُضِّلَ عليه في الدنيا طلبت نفسه مثل ذلك، واستصغر ما عنده من نعمة الله تعالى، وحرص على الازدياد ليلحق بذلك أو يقاربه.
3 -أنه إذا نظر إلى من هو دونه فيها، ظهرت له نعمة الله فشكرها وتواضع وفعل فيه الخير.
4 -أنه ينبغي للمسلم أن ينظر إلى من هو أعلى منه في أمور الدين، لأن ذلك يحفزه ويشجعه على الطاعة والمزيد من العبادة والإقبال على الله.
5 -أن من أسباب شكر الله على نعمه النظر إلى من هو دونه في أمور الدنيا.
••أسباب شكر الله على نعمه:
أولًا: النظر إلى من هو دونه في أمور الدنيا.
لحديث الباب.
ثانيًا: التضرع إلى الله بأن يوفقه لشكر نعمته.
قال تعالى عن سليمان: {ربّ أوزعني أن أشكر نعمتك التي أنعمت عليّ} .
وأوصى النبي - معاذًا فقال له: (يا معاذ، إني أحبك في الله، فلا تدعن دبر كل صلاة أن تقول: اللهم أعني على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك) . رواه أبو داود
ثالثًا: أن يعلم الإنسان أن الله سيسأله عن شكر نعمه هل قام بها أم قصر.
قال تعالى: {ثم لتسألنّ يومئذٍ عن النعيم} .
قال ابن كثير: " أي ثم لتسألن يومئذٍ عن شكر ما أنعم الله به عليكم من الصحة والأمن والرزق وغير ذلك ماذا قابلتم به نعمه من شكر وعبادة ".
رابعًا: أن يعلم العبد أن النعم إذا شكرت قرت وزادت، وإذا كفرت فرت.
قال تعالى: {وإذ تأذن ربكم لئن شكرتم لأزيدنكم ولئن كفرتم إن عذابي لشديد} .
25 -وعنه قال: قال رسول الله: (الساعي على الأرملة والمسكين كالمجاهد في سبيل الله، وأحسبه قال: وكالقائم الذي لا يفتر، وكالصائم الذي لا يفطر) .
معاني الكلمات:
الساعي: الذي يقوم بمصالحهم وما يلزمهم. الأرملة: المرأة التي مات عنها زوجها. القائم: أي في الصلاة متهجدًا.
لا يفتر: لا ينقطع عن ملازمة العبادة.
الفوائد:
1 -فضل السعي على المرأة الأرملة، وكذلك على المسكين.
2 -السعي على الأرملة واليتيم والإنفاق عليهما والقيام على أمورهما، جهاد في سبيل الله.