فهرس الكتاب

الصفحة 4 من 39

وما كان من الرجل بعد ذلك إلا سعى مع بعض أهل الخير في استقدامها إلى هذه البلاد وهى الآن في الرياض.

هذا الحجاب الذى صان الله به المرأة وبه تُرحم ويخبرنى بعض إخواننا الطيبين من بلاد الشام عندما كان في بلاد المغرب يدرس هناك والجامعة فيها ما فيها من الاختلاط والبلاء أنه تقابل في يوم من الأيام مع مجموعة من الطلاب والطالبات فصافح الطلاب ولم يصافح هذه الطالبة فعتبت عليه بعد ذلك وقالت ألست مسلمة ولماذا لم تصافحنى قال إن الله حرم هذا يا أمة الله وهى تدرس في الأمور العلمية فقالت أصحيح هذا في الإسلام سبحان ربى الرحمن بدأ بلاد الإسلام يجهلن الحجاب الذى فرضه الله عليهن والابتعاد عن الرجال الذى ألزمه الله بهن

قال نعم يا أمة الله نُهينا عن سؤال المرأة إلا من رواء حجاب وإذا سألتموهن متاعا فاسألوهن من وراء حجاب

فقالت هذه المرأة إذا كان الأمر كذلك فأنا أخبرك عن نفسى والله ما صافحنى رجل إلا وهو خبيث القلب هذا يضغط على يدى وهذا يفركها وهذا وهذا فالحمد لله الذى صان المرأة بالحجاب وأعاهد الله من هذه الساعة على أن أتحجب وألا يرى من بدنى أحد ممن حرم الله عليهم النظر إلى بدنى

المرأة عرض يصان مخلوق يرحم ليس المرأة عند المسلمين كما هو

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت