قال الحافظ ابن حجر في الإصابة ورد في رواية ابن السكن أن النبى صلى الله عليه وسلم قال لها اقعدى في بيتك فإن الله سيُهدى لك شهادة في بيتك وهذا من باب ما أطلع الله نبيه صلى الله عليه وسلم عليه من المغيَّبات وكان كذلك فكان عندها عبد وأمة فدبرتهما أى أعتقتهما وقيدت عتقهما بعد موتها رضى الله عنها فقالت لعبدها أنت حر دُبر موتى وقالت لأمَتها أنتِ حرة دُبر موتى فغماها في ليلة من الليالى بقطيفة حتى ماتت, أخذا ملابس ووضعاها على وججها حتى ماتت ليتعجلا الحرية فقال عمر بن الخطاب رضى الله عنه مَن عنده علم عن أحد هذين فليأتِ به فجىء بهذا العبد وهذه الأمة فطلبهما عمر رضى الله عنه في المدينة فكانا أول مصلوب في المدينة المنورة قرى في بيتك فإن الله سيُهدى إليك شهادة وأنتِ في بيتك فأصابها ما أصابها على يد هذين قرى في بيتك مع أنها طلبت الخروج للجهاد في موقعة بدر لعل الله يكتب لها الشهادة
إخوتى الكرام ولا مانع من خروج المرأة للجهاد إذا دعت الضرورة ذلك ففى معجم الطبرانى الكبير بسند رجاله ثقات عن أسماء بنت السكن التى يقال لها خطيبة النساء رضى الله عنها أنها شهدت موقعة اليرموك وقتلت تسعة من الروم بعمود فِسطاط أسماء بنت السكن لا مانع إنما الأكمل قرى في بيتك وإذا جلست المرأة فى