الشرق ليس بناهض إلا... أدنى الناسء من الرجال وقربا
هذا الشاعر السافل جميل صدقى الزهاوى الذى هلك سنة أربع وخمسين وثلاثمائة وألف للهجرة من قرابة خمسين سنة يقول في أشعاره ويحارب الله جل وعلا تبعا لأسياده من الغرب يقول هذا الرجل الخبيث:
أخَّر المسلمين عن أمم الأرض... حجاب تشقى به المسلمات
وهذا الرجل الخبيث كان يخبر عن نفسه أنه كان يسمى مجنونا في صغره لكثرة لعبه ثم صار يسمى طائفا في حال شبابه لكثرة مجونه ولهوه ثم صار يسمى جرئيا على حد تعبيره لمقاومته للظلم لعمالته لأسياده من الغرب عندما كان يهجوا الدولة العثمانية يقول ثم يطلق علىَّ في الأمر الرابع زنديقا وأنت زنديق حقيقة لأنه يجهر بآراء الفلاسفة ويهجوا الشريعة الإسلامية
أخَّر المسلمين عن أمم الأرض... حجاب تشقى به المسلمات
وهذا الشاعر الثانى معروف الرطاسى الذى هلك بعد الشاعر الأول بعشر سنين وكان بين الرجلين منافسة شديدة في القضاء على الإسلام يتباريان في أشعارهما من الذى يستطيع أن يدعو إلى الرذيلة ويقضى على الفضيلة أكثر من الآخر معروف الرطاسى يقول هذا الخبيث:
لم أر في الناس ذا مظلمة... أحق بالرحمة من مسلمة