سبعون ألفا والقصة مشهورة في كتب التفاسير وقد كنت أشرت إليها في بعض المحاضرات فمن أعظم أسباب الموت العام كثرة الزنا بسبب تمكين النساء من اختلاطهن بالرجال والمشى بينهم متبرجات متجملات ولو علم أولياء الأمر ما في ذلك من فساد الدنيا والرعية قبل الدين لكانوا أشد شىء منعا لذلك
صنفان من أهل النار لم أرهما رجال معهم سياط كأذاب البقر يضربون بها الناس ونساء كاسيات عاريات مائلات مميلات رؤوسهن كأسنمة البخت لا يدخلن الجنة ولا يجدن ريحها وإن ريحها ليوجد من مسيرة كذا وكذا
إخوتى الكرام وقد عم في هذا العصر سفور النساء وتهتكهن في جميع أرض العالم وفى جميع بلدان العالم وانقسم الناس نحو هذا الأمر المشين إلى أربعة أقسام:
الأول ملحدون زنادقة يدعون إلى هذا ويروجون له وقد تنبى هذا زنادقة كثيرون ينتسبون إلى الإسلام والإسلام منهم برىء هذا قاسم أمين قسم الله ظهره وألقاه في سجين وهو الآن عند رب العالمين يؤلف كتابين الكتاب الأول تحرير المرأة ,تحرير المرأة من أى شىء أيها الخبيث!! من الفضيلة من الآداب من الحياء من الصيانة من الرحمة من أى شىء ستحررها؟!
وأتبع الكتاب بعد سنة تماما بكتاب ثانٍ المرأة الحاضرة ينبغى أن