فهرس الكتاب

الصفحة 11 من 13

-سعادة العالم بصلاح تلاميذه ومداومتهم على فعل الطاعات.

-أهمية شكر الله تعالى على كل نعمه.

-وجوب اللجوء إلى الله تعالى دائمًا.

-أن حب الدنيا يشغل قلب الإنسان.

-الحذر من سوء خاتمة من شغلته الدنيا عن الآخرة.

-هوان الخلق على الله تعالى إذا طغوا وتمادوا في المعاصي

لقوله - صلى الله عليه وسلم - «فلا يبالي الله عز وجل في أيها هلك» .

-تسمية الشخص الكبير غلاما لقولهم: «فعاش ذلك الغلام» .

-من رزق القناعة عاش سعيدًا في الدنيا.

-فيه دليل على حدوث الردة بعد وفاته - صلى الله عليه وسلم - ، في عدد من البلاد ومنها اليمن.

-الإيمان القوي يولد الثبات على الحق حيث ثبت ذلك الغلام على الإسلام.

-لا يحتقر المرء نفسه ولو كان صغيرًا - في القيام بواجب الدعوة إلى الله، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.

-اهتمام المسلم بأهله ومجتمعه القريب وتذكيرهم.

-ربط العباد بالله تعالى، لقوله «فذكرهم الله» .

-ضرورة قيام الدعاة بالتحذير من الفتن، وزجر الناس عن الوقوع فيها.

-عظم أثر ذلك الفرد الواحد حيث لم يرتد أحد من قومه.

-الزهد في الدنيا لا يمنع من مخالطة الناس ومعرفة أحوالهم ودعوتهم للخير ونهيهم عن الشر.

-اقتفاء أبي بكر الصديق - رضي الله عنه - لهدى الرسول - صلى الله عليه وسلم - في سياسته.

-عناية ولي الأمر بالصالحين والعلماء من رعيته وتفقد أحوالهم.

-وعليه مكاتبة ولاته للعناية بمن عندهم من أهل العلم والفضل.

-رغم كثرة أعباء أبي بكر الصديق، وقصر مدة خلافته، فلم يشغل عن السؤال والتوصية بذلك الغلام.

-نفع الناس لا يسلتزم الشهرة، فذلك الغلام لم يعرف اسمه، ولم يشتهر بدليل أن أبا بكر الصديق - رضي الله عنه - سأل عنه حتى بلغه حاله.

-من داوم على الطاعات في الصغر حفظ الله جوارحه في الكبر.

هذا ما تيسر استنباطه والله أعلم

وصلى الله على محمد وآله وصحبه أجمعين

فهرس المراجع

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت