(ثياب) فإنها مضمومة بلاتنوين لإضافتها إلى ما بعدها، واحرص على كسرالسين منونة من (سندس) وانتبه إلى رفع الراء منونة من (خضر) مع العناية بالضاد وقف على (وإستبرق) بالقلقلة ليكون أيسرلك من الوصل.
(وحلوا) احرص على ضم الحاء واحذر من كسرها، واحرص على ضاد (فضة) وكذلك كل ضاد ساكنة أو مشددة، فإن الحروف إذا خلت من الحركة تعين العناية يها أكثر، لأن أي خلل فيها يظهر جليًا واضحًا، واحرص على إظهار لام (نزلنا عليك القرءان) وانتبه إلى الصاد من (فاصبر) فخلصها من الزاي، واحرص على إظهار الحاء جيدًا من (وسبحه) فإن الطبع يسرع إلى إخفاءها في الهاء، فانتبه لها حتى تسمعها ساكنة جلية، ولووقفت عليها وفصلتها من الهاء للتدريب فلا بأس.
(عذرًا أو نذرا) احرص على إسكان الذال فيهما جميعًا، وانتبه إلى تحقيق الهمزة، واحرص كذلك على همزة (أقتت) واحذر قلبها واوًا.
(لأي) هذه الكلمة في كل القرءان تحتاج إلى اهتمام وتركيز لكي تقرأها صحيحة، ذلك أن الياء مشددة مكسورة، وقد قدمنا أن الياء إذا حركت بالكسر صعبت على اللسان فكيف إذا صاحب ذلك تشديد فينبغي أن تنصت إليها جيدًا لكي تسمع يائين بعد الهمزة، الأولى ساكنة، والثانية مكسورة، ولو قسمتها لتتدرب عليها هكذا (بِأَيْ \ يِ - بِأَيْ \ يِ ... ) فلا بأس لأنها حقًا تحتاج إلى تدريب متتابع فبعض القراء حتى من المشاهير ينطقها مشددة بلا حركة، أو بحركة ضعيفةٍ غير تامة فانتبه لذلك، واحذر أيضًا من المبالغة في كسرها حتى لا تتولد منها ياء ثالثة، ولا يتحقق النطق الصحيح إلا بالتلقي.
(ثم نتبعهم الآخرين) انتبه للحركات المتتابعة فكملها، واحذرمن إسكان العين، وانتبه إلى كسرة الخاء حتى لا يتغير المعنى.
(ألم نخلقكم من ماء مهين) يجوز فيها وجهان الأول: الإدغام الكامل وذلك بأن تبدل القاف كافًا وتدغمها في التي تليها فتسمع كافًا مشددة خالصة، والثاني: الإدغام الناقص وذلك بأن تنطق القاف ساكنة دون قلقلة مع العناية بتفخيمها، وتنطق بعدها الكاف مرققة في نفس واحد.
وهذا الوجه يقال في الطاء مع التاء في كل من (لئن بسطت، من قبل مافرطتم، ياحسرتى على مافرطت) وليس في هذه الكلمات إلا وجهًا واحدًا هو الإدغام الناقص، وذلك بإظهار صفة الاستعلاء الموجودة في الطاء دون قلقلة مع نطق التاء مرققة في نفس واحد، ولذلك سمي إدغامًا