(أسفل سافلين) احذر أن تضيف إليها ألفًا ولامًا من عندك فتصير هكذا (أسفل السافلين) فإنه خطأ، و الصواب تخفيف السين بدون ألف ولا لام.
(أن رءاه) احرص على تحقيق الهمزة، واحذر من قراءتها بالعين هكذا (أن رعاه) فإنه خطأ بين، واحذر من إشباع كسرة الهاء في (كلا لئن لم ينته لنسفعا بالناصية) حتى لا تتولد منها ياء فتصبح (ينتهي) بل اربط الهاء باللام هكذا (تَهِلَنَسْ - تَهِلَنَسْ) حتى تتقنها ثم اقرأها مجتمعة، واحذر من تشديد نون (لنسفعا) فلا تقرأها هكذا (لنسفعن) بل انطقها بنون خفيفة ساكنة، واحرص على شدة القاف في (واقترب) مع القلقلة ,واحذر من إرخائها حتى لا تشتبه بالغين فلا تقرأها (واغترب) فإنه خطأ كبير.
-ومن سورة البينة إلى سورة الناس
(حتى تأتيهم) احرص على تحقيق الهمزة وفتح الياء، واحرص على توضيح كسرة الضاد والشين في (رضي الله عنهم ورضوا عنه ذلك لمن خشي ربه) فإن الطبع يسرع إلى اختلاسها أوإسكانها لكونها في الوسط، ولأنها مكسورة.
(إذا زلزلت الأرض زلزالها) احرص على كسر التاء، واحذر من ضمها، واحذر كل الحذر من المبالغة في مد الألف الأخيرة من آيات هذه السورة فالبعض يمدها مدًا طويلًا وهو خطأ، والصواب ألا تزيد على حركتين كما تمد في (ما) واحرص على توضيح الصاد خالصة من صوت الزاي بينهما في (يصدر الناس) ، واحرص على ضم الياء من (يروا) لأنه مبني للمجهول، واحذر من فتحها.
(لترون الجحيم، ثم لترونها) احذر من همز الواو، فإنه لحن لا يصح فإن صعب عليك تصحيحها، فتدرب على الواو والنون فقط هكذا (وُنَّ ـ وُنَّ .. ) ثم انطقها كاملة، ومثل هذا يقال في (داوود) فانتبه له ولا تقرأها (داؤود) .
(في الحطمة) احذر من مد الحاء هكذا (الحوطمة) فإنه خطأ، والصواب ضم الحاء دون مد.
(لإيلاف قريش إيلافهم) احرص على مد الهمزة، في الموضعين ولو زدت فيه على حركتين فلا بأس لكي تنتبه لها، واحذر من مد كسرة الفاء، بل اربطها بالقاف هكذا (لإيلافقريش) فالبعض يقرأها (لإلى في قريش إلى فهم) وهو خطأ بين.