فهرس الكتاب

الصفحة 39 من 62

(وجنات ألفافا) ينبغي التنبه إلى تحقيق الهمزة والاعتناء بتوضيحها، لأن الطبع يسرع إلى إخفاءها ونقل حركتها إلى الساكن قبلها، فأظهر تنوين التاء جيدًا، ثم انطق الهمزة وتأكد من ظهور حركتها، وذلك في كل همزة بعد ساكن.

(وفتحت السماء فكانت أبوابا) احذر من تشديد تاء (فتحت) فإن الرواية بتخفيفها، واحرص على إسكان التاء من (فكانت) واحذر من قلقلتها بالطريقة التي بيناها، واحرص على تفخيم الراء من (وسيرت الجبال فكانت سرابا) واحذر من ترقيقها، وذلك في كل راء مفخمة مسبوقة بكسر لأن الطبع يسرع إلى ترقيقها، وانتبه لتاء (كانت) ـ كما مر ـ واحذر من إدغامها في السين لسهولة ذلك، بل انطقها ساكنة مظهرة.

(إن جهنم كانت مرصادا) احرص على تفخيم الراء فهي وإن كانت ساكنة بعد كسر إلا أنها مفخمة لوجود حرف الاستعلاء بعدها، وكذلك كل من (لبالمرصاد، إرصادا، قرطاس، فرقة، فرق) كلها مفخمة لوجود حرف الاستعلاء بعدها، ويجوز ترقيق (فرق) لكسرة القاف.

(للطاغين مئابا) انتبه إلى إدغام اللام في الطاء لأنها لام شمسية، فإن لام التعريف قسمان: قمرية وهي التي تظهر ولا تدغم ويليها حرف من حروف كلمة (إبغ حجك وخف عقيمه) .

والثانية: الشمسية وهي التي تدغم في باقي الحروف.

وقد قلنا في التجويد:

وفي الدال حتى الظا وفي التا وثائها ... ونون فأدغم أل وكن متأملا

وانتبه إلى تحقيق همزة (مئابا) واحذر من قلبها هاءً فإنه لحن ظاهر يحيل المعنى ويغيره.

(لبثين فيها أحقابا) هذا من المد المنفصل وهو الذي انفصل فيه حرف المد في الكلمة الأولى عن الهمز الموجود في الكلمة الثانية، ويجوز توسيطه دائما كما يجوز قصره دائما، وأما مده تارة وقصره تارة أخرى فلا ينبغي لأنه يذهب بجمال القراءة ورونق التلاوة، وقد قال ابن الجزري ـ رحمه الله ـ: واللفظ في نظيره كمثله

وقلنا في تجويدنا: وإن يشترك في الحكم حرفان سوهم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت