-وقال النبي - صلى الله عليه وسلم -"قال الله تبارك وتعالى أنا أغنى الشركاء عن الشرك من عمل عملا أشرك فيه معي غيري تركته وشركه" (مسلم في الزهد ح/2985)
-وعن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال:"خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم ونحن نتذاكر المسيح الدجال فقال: ألا أخبركم بما هو أخوف عليكم عندي من المسيح الدجال؟ فقلنا: بلى يا رسول الله، فقال: الشرك الخفي، أن يقوم الرجل يصلي فيزين صلاته لما يرى من نظر الرجل إليه" (صحيح الترغيب ح/30)
57 -حذار من الرفقة السيئة فتخسر الدين والدنيا
-قال الله تعالى: (الْأَخِلَّاءُ يَوْمَئِذٍ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ إِلَّا الْمُتَّقِينَ(67) - الزخرف
-وقال النبي - صلى الله عليه وسلم -"إنما مثل الجليس الصالح والجليس السوء كحامل المسك ونافخ الكير، فحامل المسك إما أن يحذيك وإما أن تبتاع منه وإما أن تجد منه ريحًا طيبة، ونافخ الكير إما أن يحرق ثيابك وإما أن تجد منه ريحًا خبيثة" (البخاري في الذبائح ح/5534)
58 -حافظ علي صلاة الفجر ولا تكن من المنافقين
قال تعالي (اقِمِ الصَّلَاةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ إِلَى غَسَقِ اللَّيْلِ وَقُرْآَنَ الْفَجْرِ إِنَّ قُرْآَنَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُودًا(78 ) ) - البقرة
-وقال النبي"- صلى الله عليه وسلم -"إن أثقل الصلاة على المنافقين العشاء والفجر، ولو يعلمون ما فيهما لأتوهما ولو حبوًا، ولقد هممت أن آمر بالصلاة فتقام ثم آمر رجلًا فيصلي بالناس، ثم أنطلق معي برجال معهم حزم من حطب إلى قوم لا يشهدون الصلاة فأحرق عليهم بيوتهم بالنار" (مسلم في المساجد ح/651) "
59 -إياك والطيرة فهي شرك
قال تعالي (وَمَن يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ {3} (الطلاق3) .
-وقال النبي - صلى الله عليه وسلم -"لا عدوى ولا طيره ويعجبني الفأل الحسن. قالوا: وما الفأل يا رسول الله قال: كلمة طيبة)"
أعلم أخي الشاب .. أن الطيرة أو التشاؤم شرك لأن الإنسان إن أراد أن يفعل شيئًا كسفر أو زواج أو غير ذلك وتشاءم من صوت بومة أو رقم 13 أو لون من الألوان أو كلمة يسمعها أو غير ذلك ورده عما كان سيفعله خوفًا من ضرر يصيبه من ذلك فقد أوقع نفسه في الشرك. قال القاضي عياض:-