34 -لا تقطع صلة الرحم فمن قطعها قطعه الله
-قال تعالى:"وَاتَّقُوا اللهَ الَّذي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالأَرْحَامَ"النساء:1
وقال النبي - صلى الله عليه وسلم -"إن الله تعالى خلق الخلق حتى إذا فرغ منهم قامت الرحم، فقالت: هذا مقام العائذ بك من القطيعة، قال: نعم أما ترضين أن"
أصل من وصلك، وأقطع من قطعك؟ قالت: بلى، قال: فذلك لك، ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: اقرؤوا إن شئتم:"فَهَلْ عَسَيْتُمْ إنْ تَوَلَّيْتُمْ أنْ تُفْسِدُوا في الأرْضِ وَتُقَطِّعُوا أرْحَامَكُمْ. أُولئكَ الَّذينَ لَعَنَهُمُ اللهُ فَأَصَمَّهُمْ وَأَعْمَى أبْصَارَهُمْ"محمد: 22، 23،" (البخاري في لتوحيد(7502) ومسلم في البر والصلة (2554) "
وفي رواية للبخاري: فقال الله تعالى: من وصلك، وصلته، ومن قطعك، قطعته.
35 -تزاور في الله تنال الدرجات العلا
-قال تعالي (الْأَخِلَّاءُ يَوْمَئِذٍ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ إِلَّا الْمُتَّقِينَ(67 ) ) -الزخرف
-وقال النبي - صلى الله عليه وسلم -"عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم"أن رجلًا زار أخًا له في قرية أخرى، فأرصد الله تعالى على مدرجته ملكًا (أي جعل ملكًا في طريقه) ، فلما أتى عليه قال: أين تريد؟ قال أريد أخًا لي في هذه القرية، قال: هل لك عليه من نعمة تربها عليه؟ (أي تسعى في إصلاحها) قال: لا، غير أني أحببته في الله تعالى: قال: فإني رسول الله إليك أن الله قد أحبك كما أحببته فيه" (مسلم في البر والصلة(2567) "