"وَمَا تُقَدِّمُوا لأَنْفُسِكْم مِنْ خَيْرٍ تَجِدوه عِنْدَ اللهِ هُوَ خَيْرًا وَأَعْظَمَ أَجْرًا"المزمل: 20
-وقال النبي:- صلى الله عليه وسلم -"إن الله تعالى قال: من عادى لي وليًا فقد آذنته بالحرب. وما تقرب إلي عبدي بشيءٍ أحب إلي مما افترضت عليه: وما يزال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه، فإذا أحببته كنت سمعه الذي يسمع به، وبصره الذي يبصر به، ويده التي يبطش بها، ورجله التي يمشي بها، وإن سألني أعطيته؛ ولئن استعاذني لأعيذنه (البخاري في الرقاق(6502) "
16 -استغفر الله العظيم وتب إليه يوميًا
-قال تعالى:"اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُوا إلَيْهِ"هود: 3
-وقال النبي - صلى الله عليه وسلم -"يا أيها الناس توبوا إلى الله واستغفروه فإني أتوب في اليوم مائة مرةٍ" (مسلم في الذكر والدعاء ح/2702)
17 -لا تستمع لمزامير الشيطان وأهله
-قال تعالى: وَمِنَ النَّاسِ مَن يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ لِيُضِلَّ عَن سَبِيلِ اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَيَتَّخِذَهَا هُزُوًا أُولَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ
مُّهِينٌ {6} وَإِذَا تُتْلَى عَلَيْهِ آيَاتُنَا وَلَّى مُسْتَكْبِرًا كَأَن لَّمْ يَسْمَعْهَا كَأَنَّ فِي أُذُنَيْهِ وَقْرًا فَبَشِّرْهُ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ {7} (لقمان 6 - 7)
يقول ابن كثير في تفسيره لهذه الآية:(إنها تبين حال الأشقياء الذين أعرضوا عن الانتفاع بسماع كلام الله وأقبلوا على استماع المزامير والغناء بالألحان و آلات الطرب. ثم ذكر أن ابن مسعود رضى الله عنه عندما سئل عن هذه الآية {وَمِنَ النَّاسِ مَن يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ لِيُضِلَّ عَن سَبِيلِ اللَّهِ .. } قال هو الغناء والله الذي لا إله إلا هو يرددها ثلاث مرات
وكذلك قال ابن عباس وجابر وعكرمة وسعيد بن جبير ومجاهد وغيرهم , وقال الحسن البصري: نزلت هذه الآية في الغناء والمزامير .. ) [1] اهـ
-وقال النبي - صلى الله عليه وسلم -"ليكونن من أمتي أقوام يستحلون الحر والحرير والخمر والمعازف ... الحديث" (البخاري في الأشربة والترمذي نحوه في الفتن(2210)
18 -كن تقيا متورعا عن الحرام والشبهات
(1) -- أنظر تفسير ابن كثير (3/ 426