وأبو داود (4452) وابن ماجه (2328) والبزار (كشف 1558) والبيهقي (8/ 231) وابن عبد البر في التمهيد (14/ 401 - 402)
عن أبي أسامة حماد بن أسامة الكوفي
والطحاوي في"شرح المعاني" (4/ 142)
عن حفص بن غياث الكوفي
وابن أبي شيبة (10/ 149) وأبو يعلى (1928) والطحاوي في"المشكل" (4545) والدارقطني (4/ 169 - 170)
عن عبد الرحيم بن سليمان الكناني
كلهم عن مجالد به.
وفي حديث أبي أسامة: فدعا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بالشهود فشهدوا فأمر برجمهما.
ونحوه في حديث حفص وعبد الرحيم.
قال الدارقطني: تفرد به مجالد عن الشعبي وليس بالقوي""
وقال ابن عبد الهادي في"التنقيح": قوله في الحديث: فدعا بالشهود فشهدوا، زيادة في الحديث تفرد بها مجالد، ولا يحتج بما ينفرد به، قال ابن عدي: عامة ما يرويه غير محفوظ"نصب الراية 4/ 85"
وقال البوصيري: مدار أسانيد هذا الحديث على مجالد بن سعيد وهو ضعيف""
إتحاف الخيرة 5/ 241
قلت: رواه هشيم عن الشعبي عن جابر مختصرا ولم يذكر الشهود.
أخرجه أبو يعلى (2032) عن زكريا بن يحيى زحمويه الواسطي ثنا هشيم به.
وهشيم مدلس وقد عنعن.
18 -عن أبي هريرة أنّه - صلى الله عليه وسلم - مَرَّ بِقَبْرٍ فوقف عليه، فقال:"ائتوني بجَرِيدَتيْن"فجعل إحداهما عند رأسه، والأخرى عند رجليه.
قال الحافظ: وقد روى ابن حبان في"صحيحه"من حديث أبي هريرة: فذكره" [1] "
صحيح
(1) 1/ 331 (كتاب الوضوء - باب من الكبائر أن لا يستتر من بوله)