وابن حماس اختلف في اسمه، فقيل: يونس بن يوسف بن حماس، وقيل: يوسف بن يونس [1] . واحتج به مسلم، ووثقه النسائي وغيره.
وللحديث طرق [2] أخرى وشواهد [3] عن جماعة من الصحابة.
2999 -"لتدخلن الجنة إلا من أبي وشرد على الله شراد البعير"
قال الحافظ: وأخرج أحمد والحاكم من طريق صالح بن كيسان عن الأعرج عن أبي هريرة رفعه: فذكره، وسنده على شرط الشيخين، وله شاهد عن أبي أمامة عند الطبراني، وسنده جيد" [4] "
صحيح
ورد من حديث أبي هريرة ومن حديث أبي أمامة ومن حديث أبي سعيد
فأما حديث أبي هريرة فأخرجه الحاكم (1/ 55)
عن يعقوب بن إبراهيم بن سعد
و (4/ 247)
عن إسماعيل بن أبي أويس
كلاهما عن إبراهيم بن سعد عن صالح بن كيسان عن الأعرج عن أبي هريرة به مرفوعًا إلا أنّه قال"كشراد البعير"
قال الحاكم: صحيح على شرط الشيخين""
قلت: وهو كما قال.
وأما حديث أبي أمامة فأخرجه أحمد (5/ 258)
عن قتيبة بن سعيد البلخي
والحاكم (1/ 55 - 56)
عن يحيى بن عبد الله بن بكير المصري
(1) قال ابن عبد البر: واضطرب في اسمه رواة الموطأ اضطرابا كثيرا، وأظنّ ذلك من مالك"التمهيد 24/ 120"
(2) انظر: فتح الباري 4/ 461 - مسلم (1389) - تاريخ المدينة 1/ 277 و 278
(3) انظر حديث عوف بن مالك"أما والله ليدعنها أهلها ..."وحديث محجن بن الأدرع"إنكم لن تنالوا هذا الأمر بالمغالبة ..."وحديث أبي سعيد في"تاريخ المدينة" (1/ 280 - 281)
(4) 12/ 17 (كتاب الاعتصام - باب الاقتداء بسنن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -)