قال الذهبي: إسناده قوي""
قلت: ولم ينفرد عمران القطان به بل تابعه سعيد بن أبي عروبة عن قتادة به.
أخرجه أبو نعيم في"الحلية" (2/ 249) والبيهقي في"البعث" (257)
• وقال معمر بن راشد: عن قتادة عن العلاء بن زياد عن أبي هريرة قوله.
أخرجه ابن المبارك في"الزهد" (زوائد نعيم 252) وعبد الرزاق (20875) وفي"تفسيره" (3/ 267) قالا: أنا معمر به.
وأخرجه البغوي في"شرح السنة" (4391) من طريق إبراهيم بن عبد الله الخلال أنا ابن المبارك به.
• وقال سليمان التيمي: عن قتادة أن أبا هريرة قال: موقوف.
أخرجه ابن المبارك في"الزهد" (زوائد نعيم 251)
والأول أصح لأنّ سعيد بن أبي عروبة من أثبت الناس في قتادة.
وأما حديث ابن عمر فأخرجه ابن أبي شيبة (13/ 95 - 96) وفي"مسنده" (المطالب 4602) وابن الأعرابي في"معجمه" (ق 137/ ب) وأبو الفضل الزهري في"حديثه" (436) وأبو نعيم في"صفة الجنة" (96 و 139 و 238)
عن معاوية بن هشام القصّار الكوفي
وابن أبي الدنيا في"صفة الجنة" (12) وابن مردويه كما في"الفتن"لابن كثير (ص 443) وأبو نعيم (96 و 139)
عن عثمان بن سعيد المري
قالا: ثنا علي بن صالح بن حي عن عمر بن ربيعة عن الحسن عن ابن عمر قال: سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الجنة، كيف هي؟ فقال"من يدخل الجنة: يحيا لا يموت، وينعم لا يبأس، لا تَبلى ثيابه، ولا يفنى شبابه"قال: قيل: يا رسول الله، كيف بناؤها؟ قال"لبنة من فضة، ولبنة من ذهب، ملاطها مسك أذفر، وحصباؤها اللؤلؤ والياقوت، وترابها الزعفران".
قال البوصيري: إسناده حسن"مختصر الإتحاف 10/ 642"
قلت: الحسن وهو البصري مختلف في سماعه من ابن عمر فقال أحمد وأبو حاتم: سمع منه، وقال ابن المديني والحاكم: لم يسمع منه.