وأخرجه أحمد (3/ 226) وأبو يعلى (2756) وابن خزيمة (1776) وأبو القاسم البغوي في"الجعديات" (3341) وابن الأعرابي (ق 225 - 226) وابن حبان (6507) والآجري في"الشريعة" (1069) وابن بشران (1235) واللالكائي في"السنة" (1473) وابن عبد البر في"الجامع" (2384) والخطيب في"التاريخ" (12/ 485 - 486) وابن القيسراني في"العلو والنزول" (ص 77) وأبو القاسم الأصبهاني في"الدلائل" (31) وابن عساكر في"معجم الشيوخ" (1388) وابن النجار في"تاريخ المدينة" (ص 156) وابن الجوزي في"مثير الغرام" (ص 469 - 470) والذهبي [1] في"سير الأعلام" (4/ 569 - 570) من طرق عن المبارك بن فضالة ثنا الحسن عن أنس به.
وإسناده حسن، المبارك صدوق يدلس وقد صرح بالتحديث من الحسن البصري، والحسن صرح بالتحديث من أنس فانتفى التدليس.
الرابع: يرويه يعلي بن عباد الكلابي عن عبد الحكم عن أنس قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يخطب إلى جذع، فحنّ الجذع فاحتضنه وقال"لولا أني احتضنته لحنّ إلى يوم القيامة"
أخرجه ابن بشران (1075 و 1142)
وإسناده واه، عبد الحكم هو القَسْمَلي البصري قال البخاري: منكر الحديث، وقال الدارقطني: لا يحتج به.
2973 - حديث أنس"كان يكثر القناع"
سكت عليه الحافظ [2] .
ربي من حديث أنس ومن حديث سهل بن سعد
فأما حديث أنس فأخرجه ابن سعد (1/ 484) والعباس الدوري في"التاريخ" (2/ 43) والترمذي في"الشمائل" (32 و 119) وأبو الشيخ في"أخلاق النبي" (ص 173) والبيهقي في"الشعب" (6045) والبغوي في"الشمائل" (799 و 1073)
عن الربيع بن صَبيح البصري
وأبو الشيخ (ص 173)
عن يحيى بن أبي كثير
(1) وقال: هذا حديث حسن غريب""
(2) 12/ 389 (كتاب اللباس- باب التقنع)