عبد البر في"التمهيد" (8/ 115) وابن أبي الصقر في"مشيخته" (19) من طرق عن أبي شيبة إبراهيم بن عثمان عن الحكم عن مِقْسم عن ابن عباس به.
قال الطبراني: لم يَرو هذا الحديث عن الحكم إلا أبو شيبة، ولا يُروى عن ابن عباس إلا بهذا الإسناد""
وقال البيهقي: تفرد به أبو شيبة إبراهيم بن عثمان العبسي الكوفي وهو ضعيف""
وقال ابن عبد البر: مداره على أبي شيبة، وليس بالقوي""
وقال الزيلعي: وهو معلول بأبي شيبة إبراهيم بن عثمان وهو متفق على ضعفه ثم إنه مخالف للحديث الصحيح عن أبي سلمة بن عبد الرحمن أنه سأل عائشة: كيف كانت صلاة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في رمضان؟ قالت: ما كان يزيد في رمضان ولا في غيره على إحدى عشرة ركعة"أخرجه البخاري ومسلم"نصب الراية 2/ 153
وقال الهيثمي: وفيه أبو شيبة إبراهيم وهو ضعيف"المجمع 3/ 172"
وقال البوصيري: مداره على إبراهيم بن عثمان وهو ضعيف، ومع ضعفه مخالف لما رواه مسلم في"صحيحه"من حديث عائشة قالت: كانت صلاة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بالليل في رمضان وغيره ثلاث عشرة ركعة، منها ركعتي الفجر"مختصر الإتحاف 3/ 64"
وقال السيوطي: هذا الحديث ضعيف جدًا لا تقوم به حجة"المصابيح ص 17"
وقال الألباني: موضوع"الإرواء 2/ 191 - الضعيفة 2/ 35 - صلاة التراويح ص 20"
2956 -"كان يصلي في نعليه ما لم ير فيهما أذى"
سكت عليه الحافظ [1] .
انظر حديث"إنّ جبريل أخبرنى أنّ فيهما قذرا"
2957 -"كان يصلي قبل الجمعة ركعتين وبعدها أربعا"
قال الحافظ: وورد في سنة الجمعة التي قبلها أحاديث أخرى ضعيفة منها عن أبي هريرة رواه البزار بلفظ: فذكره، وفي إسناده ضعف، وعن علي مثله رواه الأثرم والطبراني في"الأوسط"بلفظ"كان يصلي قبل الجمعة أربعا وبعدها أربعا"وفيه محمد بن عبد الرحمن السهمي وهو ضعيف عند البخاري وغيره. وقال الأثرم: إنّه حديث واه. ومنها عن ابن
(1) 3/ 449 (كتاب الجنائز- باب الميت يسمع خفق النعال)