وإسناده ضعيف، ابن إسحاق مدلس وقد عنعن، وعمرو بن هاشم مختلف فيه: قواه ابن معين وغيره، وضعفه مسلم وغيره، وعبد الرحمن بن صالح الأزدي وثقه أحمد وغيره إلا أنه كان شيعيا محترقا، قال موسى بن هارون: خَرَّقت عامة ما سمعت منه.
-وقال يونس بن بكير الشيباني: عن ابن إسحاق ثنا بريدة بن سفيان عن محمد بن كعب أنّ كاتب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لهذا الصلح كان عليّ بن أبي طالب، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم"اكتب: هذا ما صالح عليه محمد بن عبد الله سهيل بن عمرو"فجعل علي يتلكأ ويأبى أنْ يكتب إلا محمد رسول الله. فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -"اكتب فإنّ لك مثلها تعطيها وأنت مضطهد"فكتب: هذا ما صالح عليه محمد بن عبد الله سهيل بن عمرو.
أخرجه البيهقي في"الدلائل" (4/ 147)
-ورواه سلمة بن الفضل الأبرش عن ابن إسحاق عن بريدة بن سفيان عن محمد بن كعب القرظي عن علقمة بن قيس النخعي عن عليّ.
أخرجه الطبري في"التاريخ" (2/ 634 - 636)
وإسناده ضعيف لضعف بريدة بن سفيان [1] .
2828 - عن ابن مسعود قال: كنت مع النبي - صلى الله عليه وسلم - يوم حنين فولّى عنه الناس وثبت معه ثمانون رجلًا من المهاجرين والأنصار فكنا على أقدامنا ولم نولهم الدبر وهم الذين أنزل الله عليهم السكينة""
قال الحافظ: وروى أحمد والحاكم من حديث عبد الرحمن بن عبد الله بن مسعود عن أبيه قال: فذكره" [2] "
أخرجه أحمد (1/ 453 - 454) عن عفان بن مسلم البصري ثنا عبد الواحد بن زياد ثنا الحارث بن حَصِيْرَة ثنا القاسم بن عبد الرحمن عن أبيه قال: قال ابن مسعود: فذكره، وزاد: ورسول الله - صلى الله عليه وسلم - على بغلته يمضي قدما فحادت به بغلته فمال عن السرج فقلت له: ارتفع رفعك الله، فقال"ناولني كفا من تراب"فضرب به وجوههم فامتلأت أعينهم ترابا ثم قال"أين المهاجرون والأنصار؟"قلت: هم أولاء، قال"اهتف بهم"فهتفت بهم فجاءوا وسيوفهم بأيمانهم كأنها الشهب وولى المشركون أدبارهم.
وأخرجه البزار (1998) والطبراني في"الكبير" (10351) والحاكم (2/ 117) والبيهقي في"الدلائل" (5/ 142) ص طرق عن عفان بن مسلم به.
(1) سيأتي الكلام على الحديث أيضًا في المجموعة الثانية: كتاب الشروط - باب الشروط في الجهاد.
(2) 9/ 90 (كتاب المغازي - باب قول الله تعالى" {ويوم حنين إذ أعجبتكم كثرتكم} ) "