قلت: فليح وإنْ أخرج له الشيخان فهو مختلف فيه، وثقه الدارقطني وغيره، وضعفه ابن معين والجمهور [1] .
والحديث اختلف فيه على أبي سلمة بن عبد الرحمن، وقد تقدم ذكر هذا الاختلاف عند حديث"إنّ النّهار ثنتا عشرة ساعة"
وتكلمت على طريق فليح بن سليمان هذه أيضًا.
2572 -"قد أفلح من هُدي إلى الإسلام ورزق الكفاف وقنع"
قال الحافظ: أخرجه مسلم (1054) عن عبد الله بن عمرو رفعه: فذكره، وله شاهد عن فَضالة بن عبيد نحوه عند الترمذي وابن حبان وصححاه" [2] "
صحيح
وحديث فضالة بن عبيد أخرجه ابن المبارك في"الزهد" (553) وأحمد (6/ 19) وفي"الزهد" (ص 14) والترمذي (2349) وابن حبان (705) والطبراني في"الكبير" (18/ 305) وابن السني في"القناعة" (7 و 8) والحاكم (1/ 34 - 35) والقضاعي (616)
عن حيوة بن شريح المصري
والطبراني في"الكبير" (18/ 306) وابن السني في"القناعة" (6) وابن شاهين في"الترغيب" (304) والحاكم (4/ 122) والقضاعي (617)
عن عبد الله بن وهب
كلاهما عن أبي هانئ حميد بن هانئ الخولاني أنّ أبا علي عمرو بن مالك الجَنْبي أخبره أنّه سمع فضالة بن عبيد يقول: إنه سمع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول:"طوبى [3] لمن هُدي إلى الإسلام، وكان عيشه كفافا وقنع [4] "اللفظ لأحمد وغيره.
قال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح""
وقال الحاكم في الموضع الأول: صحيح على شرط مسلم""
وقال في الموضع الثاني: صحيح الإسناد""
(1) انظر سلسلة الأحاديث الضعيفة (3/ 322) للألباني فإنه أعله بفليح هذا.
(2) 14/ 52 (كتاب الرقاق - باب فضل الفقر)
(3) وفي لفظ"أفلح"
(4) زاد الطبراني"به"ولفظ ابن حبان"وقنعه الله به"