وقد رواه حماد بن زيد عن عبد الله بن المختار فقال: حدثني رجل من ولد أبي موسى الأشعري عن أبي موسى.
أخرجه الطبراني أيضًا من طريقه، وعن حماد بن زيد أيضًا عن عبد الملك بن عمير عن رجل من ولد أبي موسى عن أبي موسى كذلك"بذل الماعون ص 119"
وللحديث شاهد من حديث عائشة ومن حديث ابن عمر ومن حديث أبي بردة بن قيس الأشعري أخي أبي موسى.
فأما حديث عائشة فله عنها طريقان:
الأول: يرويه عطاء بن أبي رباح واختلف عنه:
-فرواه ليث عن عطاء عن عائشة قالت: قلت: يا رسول الله، هذا الطعن قد عرفناه فما الطاعون؟ قال"تشبه الدمّل تخرج في الآبَاط والمَرَاق وفيه تزكية أعمالهم، وهو لكل مسلم شهادة"
أخرجه البزار (كشف 3041) من طريق محمد بن عمران بن محمد بن أبي ليلى ثنا حفص عن ليث به.
قال المنذري: إسناده حسن [1] "الترغيب 2/ 338"
واختلف فيه على ليث:
فقال معتمر بن سليمان: سمعت ليثا يحدث عن صاحب له عن عطاء قال: قالت عائشة: ذكر الطاعون فذكرت أنّ النبي - صلى الله عليه وسلم - قال"وخزة تصيب أمتي من أعدائهم من الجن: غُدّة كغدة الإبل. من أقام عليه كان مرابطا، ومن أصيب به كان شهيدا، ومن فرَّ منه كالفار من الزحف"
أخرجه أبو يعلى (4664)
قال الحافظ: وهذا سند ضعيف لضعف ليث وإبهام شيخه، وغفل الحافظ المنذري في"الترغيب" (2/ 338) فقال: إنّ سند أبي يعلى هذا حسن، وليس كما قال فلا تغتر به"بذل الماعون ص 119 و 279"
وقال في"المطالب" (2/ 296) : إسناده واه من أجل ليث وشيخه""
(1) قال الحافظ: قلت: وهذا إسناد ضعيف فيه ثلاث علل: ضعف حفص بن عبد الله وشيخه، وإسقاط الواسطة المجهول بين ليث وعطاء"بذل الماعون ص 279"