وفي روايته أنّ النبي - صلى الله عليه وسلم - قال"فمن آذاها فقد آذاني"
قال الحافظ: ووقع عند الحاكم من طريق إسماعيل بن أبي خالد عن أبي حنظلة: فذكره" [1] "
أخرجه أحمد في"فضائل الصحابة" (1324) عن يزيد بن هارون قال: أنا إسماعيل بن أبي خالد عن أبي حنظلة أنّه أخبره رجل من أهل مكة أنّ عليا خطب ابنة أبي جهل فقال له أهلها: لا نزوجك على ابنة رسول الله، فبلغ ذلك رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال"إنما فاطمة بضعة مني فمن آذاها فقد آذاني"
ومن طريقه أخرجه الحاكم (3/ 159)
وأخرجه أيضًا من طريق سعيد بن مسعود المروزي ثنا يزيد بن هارون به.
ووقع عنده: عن أبي حنظلة رجل من أهل مكة.
وسكت عليه وقال الذهبي: قلت: مرسل.
وأخرجه أبو أحمد الحاكم في"الكنى" (4/ 229) من طريق محمد بن يحيى الذهلي وإبراهيم بن عبد الله قالا: ثنا يزيد بن هارون أنا إسماعيل بن أبي خالد عن أبي حنظلة أنّه أخبره رجل من أهل مكة به.
وإسناده ضعيف للرجل الذي لم يسم، وأبو حنظلة قال الحافظ في"التعجيل": لا أعرف فيه جرحًا بل ذكره ابن خلفون في الثقات.
وقال أبو زرعة في"ذيل الكاشف": لا يعرف.
وتعقبه الحافظ في"التعجيل"فقال: قلت: بل هو معروف، يقال له الحذاء، وروى عنه أيضًا مالك بن مِغْول، ذكره أبو أحمد الحاكم وقال: حديثه في الكوفيين.
2524 - حديث أبي موسى رفعه"فناء أمتي بالطعن والطاعون"قيل: يا رسول الله، هذا الطعن قد عرفناه، فما الطاعون؟ قال:"وخز أعدائكم من الجن، وفي كلِّ شهادة"
قال الحافظ: أخرجه أحمد من رواية زياد بن علاقة عن رجل عن أبي موسى. وفي رواية له عن زياد: حدثني رجل من قومي قال: كنا على باب عثمان ننتظر الإذن فسمعت أبا موسى. قال زياد: فلم أرض بقوله فسألت سيد الحي، فقال: صدق.
(1) 11/ 241 (كتاب النكاح - باب ذب الرجل عن ابنته)