2426 -"عليك بالصوم، فإنّه لا مِثْل له. وفي رواية"لا عِدْل له""
قال الحافظ: وروى النسائي بسند صحيح عن أبي أمامة قال: قلت: يا رسول الله، مرني بأمر آخذه عنك؟ قال: فذكره" [1] "
صحيح
يرويه محمد بن عبد الله بن أبي يعقوب الضبي واختلف عنه:
-فرواه غير واحد عنه عن رجاء بن حَيْوة عن أبي أمامة قال: أنشأ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - غزوا [2] ، فأتيته فقلت: يا رسول الله، ادع الله لي بالشهادة، فقال"اللهم سلمهم وغنمهم"قال: فغزونا، فسلمنا وغنمنا، قال: ثم أنشأ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - غزوا ثانيا، فأتيته فقلت: يا رسول الله، ادع الله لي بالشهادة، قال"اللهم سلمهم وغنمهم"قال: فغزونا، فسلمنا وغنمنا، قال: ثم أنشأ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - غزوا ثالثا، فأتيته فقلت: يا رسول الله، قد أتيتك تترى مرتين أسألك أن تدعو الله لي بالشهادة فقلت: اللهم سلمهم وغنمهم، يا رسول الله، فادع الله لي بالشهادة، فقال"اللهم سلمهم وغنمهم"قال: فغزونا، فسلمنا وغنمنا، ثم أتيته بعد ذلك [3] فقلت: يا رسول الله، مرني بعمل [4] آخذه عنك [5] ينفعني الله به، قال"عليك بالصوم، فإنّه لا مثل له"
قال: فكان أبو أمامة وامرأته وخادمه لا يلقون إلا صياما، فإذا رأوا نارًا أو دخانًا بالنهار في منزلهم عرفوا أنهم اعتراهم ضيف.
قال: ثم أتيته بعد فقلت: يا رسول الله، إنك قد أمرتني بأمر وأرجو أنْ يكون الله عز وجل قد نفعني به، فمرني بأمر [6] آخر ينفعني الله به؟ قال"إعلم أنك لا تسجد لله سجدة إلا وقع الله لك بها درجة أو حط -أو قال: وحط- عنك بها خطيئة"
أخرجه ابن أبي شيبة (3/ 5) وأحمد (5/ 249 و255 و 258) واللفظ له والحارث في"مسنده" (بغية الباحث 345) والنسائي (4/ 137) وفي"الكبرى" (2530) والروياني (1176) وابن حبان (3425) والطبراني في"الكبير" (7463) وفي"مسند الشاميين" (2111) وأبو نعيم في"الحلية" (5/ 174 - 175) والشجري في"أماليه" (1/ 277)
(1) 5/ 5 و 9 (كتاب الصوم- باب فضل الصوم)
(2) وفي لفظ"جيشا"
(3) زاد الحارث"في الرابعة"
(4) وفي لفظ"بأمر"
(5) ولفظ الحارث"أجده عندك"ولفظ ابن أبي شيبة وغيره"أدخل به الجنة"
(6) وفي لفظ"بعمل"