وقال: وفي حديث زيد بن أرقم"فأخرجوه فرموا به" [1]
يرويه الأعمش واختلف عنه:
-فقال أبو معاوية محمد بن خازم الكوفي: عن الأعمش عن يزيد بن حيان عن زيد بن أرقم قال: سحر النبي - صلى الله عليه وسلم - رجل من اليهود فاشتكى لذلك أيامًا، فجاءه جبريل فقال: إنّ رجلًا من اليهود سحرك، عقد لك عقدًا في بئر كذا وكذا فَأَرْسِل إليها من يجيء بها، فبعث رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عليًا فاستخرجها فجاء بها فحللها، فقام رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كأنما نشط من عِقَال، فما ذكر لذلك اليهودي ولا رآه في وجهه قط حتى مات.
أخرجه ابن أبي شيبة في"مسنده" (513) وفي"مصنفه" (8/ 29 - 30) وأحمد (4/ 367) عن أبي معاوية به.
وأخرجه الطبراني في"الكبير" (5016) عن عبيد بن غنام الكوفي ثنا ابن أبي شيبة به.
وأخرجه عبد بن حميد (271) والنسائي (7/ 103) وفي"الكبرى" (3543) والطحاوي في"المشكل" (5935) والطبراني في"الكبير" (5013) من طرق عن أبي معاوية به.
وعند عبد بن حميد والطحاوي"فأتاه جبريل فنزل عليه بالمعوذتين فأمره أن يحل العقد وتقرأ آية، فجعل يقرأ ويحل"
-وقال غير واحد: عن الأعمش عن ثُمامة بن عقبة المُحَلِّمي عن زيد بن أرقم قال: كان رجل [2] يدخل على النبي - صلى الله عليه وسلم - فعقد له عقدًا فوضعه في بئر رجل من الأنصار، فأتاه ملكان يعودانه، فقعد أحدهما عند رأسه والآخر عند رجليه، فقال أحدهما: أتدري ما وجعه؟ قال: فلان الذي يدخل عليه عقد له عقدًا فألقاه في بئر فلان الأنصاري، فلو أرسل رجلًا وأخذ العقد لوجد الماء قد اصفر، قال: فبعث رجلًا فأخذ العقد فحلّها فبرأ، وكان الرجل بعد ذلك يدخل على النبي - صلى الله عليه وسلم - فلم يذكر له شيئًا منه ولم يعاتبه.
أخرجه ابن سعد (2/ 199)
عن سفيان الثوري
والطبراني في"الكبير" (5011) والحاكم (4/ 360 - 361)
(1) 2/ 339 و 341 و 342 (كتاب الطب- باب السحر)
(2) وفي حديث سفيان: رجل من الأنصار.