من الأنصار كان عرف بالبذاء ومشاتمة الناس، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: فذكره، زاد البغوي في روايته"فقال ذلك الرجل: والله لا أساب رجلًا" [1]
أخرجه الطبراني في"الكبير" (17/ 39) وفي"الدعاء" (2047) والبغوي والباوردي في"الصحابة"كما في"الإصابة" (7/ 148) وأبو نعيم في"الصحابة" (5091) من طريق عبد الواحد بن زياد البصري عن الأعمش عن أبي خالد الوالبي عن عمرو بن النعمان بن مقرن به.
قال الهيثمي: ورجاله رجال الصحيح غير أبي خالد الوالبي وهو ثقة"المجمع 8/ 73"
قلت: وعمرو بن النعمان مختلف في صحبته، فقال ابن عبد البر في"الاستيعاب"وغيره: له صحبة. وقال ابن أبي حاتم في"الجرح" (3/ 13/ 265) : روى عن النبي - صلى الله عليه وسلم - مرسل، وذكره ابن حبان في ثقات التابعين.
وفي"الإصابة": وذكره (أي الحديث) ابن مندة من رواية بكر بن خلف، قال بكر بن خلف: وله صحبة، قال ابن مندة: لم يتابع عليه.
2213 - حديث عمران بن حصين في قصة المرأة التي نذرت أن تنحر ناقة النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال"سبحان الله، بئسما جزيتها"
قال الحافظ: أخرجه مسلم" [2] "
هو قطعة من حديث طويل أخرجه مسلم (1641)
2214 -"سبحان الله رضا نفسه"
قال الحافظ: هو في صحيح مسلم (2726") [3] "
2215 - حديث"سبحانك اللهم ربنا وبحمدك"
سكت عليه الحافظ [4] .
أخرجه البخاري (فتح 10/ 364 - 365) من حديث عائشة.
2216 - عن عائشة قالت: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول في صلاة الليل في سجوده: سبحانك لا إله إلا أنت.
(1) 16/ 134 (كتاب الفتن- باب قول النبي - صلى الله عليه وسلم: لا ترجعوا بعدي كفارًا)
(2) 13/ 221 (كتاب الأدب -باب التكبير والتسبيح عند التعجب)
(3) 17/ 154 (كتاب التوحيد -باب قول الله تعالى: {وَيُحَذِّرُكُمُ اللَّهُ نَفْسَهُ} [آل عمران: 28] )
(4) 17/ 327 (كتاب التوحيد -باب قول الله تعالى: {وَنَضَعُ الْمَوَازِينَ الْقِسْطَ لِيَوْمِ الْقِيَامَةِ} [الأنبياء: 47] )